الرئيسية / مجتمع / فتاة تقضي ثلاثة أيام مع صديقها وتدّعي أنها اختطفت

فتاة تقضي ثلاثة أيام مع صديقها وتدّعي أنها اختطفت

المراهقة تفعل فعلتها في شبابنا

أقدمت ليلى من ولاية سطيف على الفرار مع صديقها إلى العاصمة أين قضت 3 أيام كاملة في حضن حبيبها، تاركة أهلها في حيرة كبيرة، بعد إبلاغهم لمصالح الأمن الذين تجندوا للبحث عن ليلى، التي عثر عليها أخيرا في العاصمة، بعد اتصالها بهم مدعية أنها تم اختطافها من طرف سيدة وثلاث فتيات من حمام بالمدينة.

لم تكن تتصور عائلة “ليلى” أن ابنتهم الصغرى ستجلب لهم العار، وتصل يوما إلى المبيت خارج البيت لثلاثة أيام متتالية رفقة  شاب في فضيحة هزت مدينة عين الكبيرة بولاية سطيف، أين انتشر خبر اختفاء “ليلى” ذات الـ22 ربيعا من المنزل، وجند الكل للبحث عنها، داخل حمام المدينة، بعد أن تجهزت ليلى موهمة عائلتها بالذهاب إلى الحمام رافضة مرافقة والدتها، التي شكت في الأمر إلا أنها لم تمنع ابنتها من المغادرة، نزولا عند رغبتها في الذهاب إلى الحمام، إلا أن الثقة الزائدة في تصرفات ليلى انقلب على الأم هذه المرة، أين تنقلت الفتاة رفقة صديقها الذي ينحدر من ولاية تلمسان وهو دركي يعمل بمدينتها، وعائلته تقيم بالعاصمة، أين التقت ليلى عشيقها وتنقلت معه للعاصمة، فيما نسجت قصة أوهمت بها عائلتها أنها اختطفت.

ليلى لا تزال عذراء ولكن ..
لم تتردد ليلى في الكذب على عائلتها والنزول عند رغبة حبيبها، الذي طلب منها مرافقته للعاصمة وقضاء 3 أيام حميمية، أين تنقلت الفتاة إلى العاصمة وجهود البحث عنها متواصلة في مدينتها، الكل محتار عن مكان ليلى التي قصدت الحمام، إلا أنها لم تعد .
تفاجأت الوالدة من اتصال على الساعة الحادية عشر ليلا، أنه صوت ابنتها التي كانت تبدو مرعوبة، أخبرت والدتها أنها على مستوى محطة خروبة بالعاصمة، بعد أن أطلق سراحها السيدة والفتاتان الاثنتان اللواتي اختطفنها من الحمام، وهي القصة التي لم تصدقها العائلة التي أسرعت لإحضار ابنتها خوفا من فضيحة أخرى، فيما حظيت الفتاة بحماية من طرف مصالح الأمن الذين نبهوا على الوالدة بعدم التعرض لابنتهم، وإخضاعها لمختص نفسي، نظرا لتعرضها للاختطاف في نظر رجال الأمن، الذين صدموا بفتاة في عقدها الثاني في حالة منهارة، أبلغتهم عن عملية اختطافها بولايتها، مع عدم سردها لكامل التفاصيل، بحجة أنها في وضعية نفسية صعبة.
هذه القصة التي لم تنطل على عائلتها وتأكدت أنها رافقت الشاب الذي كانت تواعده إلى العاصمة، ما جعل الأم تتحرك مسرعة لتفادي الكارثة الكبرى، أين أخضعت “ليلى” على طبيبة نساء التي أكدت أن ابنتها لا تزال عذراء، فيما اتصل إخوتها بالشاب وهددوه في حال ما لم يتقدم لخطبة ابنتهم لتفادي الفضيحة.

الشاب تقدم لخطبتها  ولكن..
راجت الأقاويل في محيط مدينة الفتاة الهاربة عن تقدم شاب لخطبتها، وهو الشاب الذي فرت معه، في الوقت الذي لم يصدق الكثيرون هذه القصة التي تبقى في نظرهم شبيهة بقصص المسلسلات الدرامية، وبعيدة كل البعد عن التصديق، في الوقت الذي قذف الكل ليلى بسهام موجعة تتهمها بالفسق خاصة بعد أن مرت بتجارب مماثلة وهي لم تبلغ عامها الـ18، وبعد الإعلان عن خطبة ليلى مع هذا الشاب، فسخت بعدها وهذا بسبب دخوله السجن على حسب ما راج عن أسباب إنهاء العلاقة.

وسيلة لعموري

شاهد أيضاً

دعوة إلى تطوير التشريعات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة

لضمان تكفل أمثل بهذه الشريحة أكد مشاركون في أشغال المنتدى الدولي الأول حول ذوي الاحتياجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *