فتح تحقيق حول وفاة حامل ورضيعها ببوعنداس بسطيف

بعد تعهدها بتنفيذ مطالب المحتجين

عرفت دائرة بوعنداس الواقعة شمال ولاية سطيف، تطورات خطيرة خلال اليومين الماضيين، حيث شهدت المنطقة إضرابا عاما وغلقا للطرقات الوطنية والولائية وكذا المؤسسات التربوية والإدارية، في خطوة تصعيدية للمحتجين عقب وفاة حامل ورضيعها بمستشفى بوقاعة بطريقة تراجيدية، وهي الحادثة التي وقفت على حيثياتها “وقت الجزائر” في عددها السابق.

بعد إصرار المحتجين على مطالبهم، تنقلت ليلة أول أمس مديرة الصحة لولاية سطيف، دليلة بلمير، إلى دائرة بوعنداسن حيث ترأست اجتماعا موسعا طارئا بمقر دائرة بوعنداس حضره رئيس الدائرة بالنيابة، رئيسي بلديتا بوعنداس وتالة إفاسن، نشطاء في المجتمع المدني ورؤساء جمعيات، ومنتخبون في المجلس الشعبي الولائي، مدير مستشفى بوقاعة والقيادات الأمنية بالمنطقة، وبعد ساعات من النقاش انتهى الاجتماع بتحرير محضر يتضمن عدة نقاط تعهدت من خلاله مديرة الصحة والسكان بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه في هذا الاجتماع. ومن بين النقاط التي تم الاتفاق عليها، هي تخصيص سيارة إسعاف رباعية الدفع لفصل الشتاء القادم بعد انتهاء إجراءات الاقتناء، مع القيام بتدابير مستعجلة لتحسين الخدمات المقدمة على مستوى العيادة متعددة الخدمات ببوعنداس، والتكفل بتهيئة البناية المقترحة من البلدية كبديل للعيادة الحالية، في انتظار تسجيل عملية لإنجاز مؤسسة استشفائية تليق بالمنطقة، ومن بين النقاط المتفق عليها هي استقلال دائرتي بوعنداس وماوكلان في مقاطعة صحية جديدة غير تابعة لبوقاعة. كما تعهد مدير مستشفى بوقاعة بتحسين استقبال المرضى على مستوى مصالحه ومعاقبة كل من يسئ إلى سكان المنطقة، وتعهدت مديرة الصحة والسكان باستكمال التحقيق حول وفاة المرأة الحامل ومعاقبة المتسببين إذا ثبت التقصير، مع إعداد ملف كامل مدعم بالمعطيات الكافية لتسجيل مستشفى 60 سريرا حيث تعهد رئيس البلدية بدوره بتوفير الأرضية المناسبة لإنجازه. وفي انتظار تبليغ هذه القرارات للمحتجين ومدى الاستجابة لها وتوقف الاحتجاجات يبقى المواطن البوعنداسي، يرتقب التطبيق الفعلي لهذه المطالب التي يراها معقولة جدا، ولا تتطلب سوى الالتزام والمسؤولية والمتابعة، وتبقى القضية للمتابعة.

سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *