الرئيسية / أخبار محلية / فتح ملف “التجاوزات” في التسيير ببلدية سطيف

فتح ملف “التجاوزات” في التسيير ببلدية سطيف

“المير” السابق تحت الرقابة القضائية

أعادت المحكمة الابتدائية بسطيف، ملف “التجاوزات” في التسيير ببلدية سطيف في عهد “المير” السابق إلى الواجهة، وخاصة قضية الصفقات التي أبرمت خلال العهدة الماضية، فيما تم وضع “المير” تحت الرقابة القضائية.

وذكرت مصادرنا أن التحقيق مع “المير” الذي ترأس البلدية في العهدة الفارطة لمدة خمس سنوات، أسفر عن وضعه تحت الرقابة القضائية، بعد أن تم التدقيق في العديد من الصفقات، مع الاستناد إلى تقارير أمنية وبيانات محاسباتية، إضافة إلى محاضر الضبطية القضائية التي أجرت تحريات مكثفة على مستوى البلدية، على فترات مختلفة في الآونة السابقة، وأضافت مصادرنا، أن التحقيق شمل بعض الصفقات، في صورة صفقة حاويات القمامة الأرضية، إضافة إلى منح قرارات التخصيص لإقامة بعض المشاريع والاستثمارات الخاصة، إضافة إلى التحقق من احترام قانون الصفقات العمومية من عدمه، مع التأكد من طريقة إسناد بعض المشاريع. وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الشعبي البلدي الحالي، ورث تركة ثقيلة، جعلت من الانسداد يعصف بالمجلس عدة مرات، ووجد المير الحالي حزمة من المشاكل التي بات يتخبط فيها ما جعل بلدية سطيف تسجل أسوأ عهدة انتخابية لها من ناحية التنمية، ولأن المجلس السابق بقي له فلول وسط المنتخبين، ساهمت في تعطيل مساعي المير الحالي في إخراج بلدية سطيف من دوامة الفساد والعمل بطرق شفافة، حيث دفع الثمن غاليا، ولعل أكبر الصفقات تعطلت على شاكلة السوق الأسبوعية للسيارات التي كانت تدر 17 مليار سنويا للبلدية، والآن مغلقة بسبب الكولسة التي عرفتها البلدية، ناهيك عن تغير وجه سطيف، الغارقة في الأوساخ والقمامة وهذا نتيجة للتسيير الأعرج الذي طبع العهدة السابقة.

سليم.خ

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *