فتيات يصرفن نصف رواتبهن لأجل أناقتهن

اهتمام حواء بمظهرها يزيد صيفا 

من المعروف على الجنس الناعم اهتمامهنّ بالمظهر الخارجي ومواكبتهن لآخر صيحات الموضة، غير أن اهتمامهن بشكلهنّ يزيد مع فصل الصيف، أين تسرع الكثيرات إلى البحث عن أحدث موديلات اللباس وقصات الشعر وحتى اللون الرائج هذه الأيام وذلك بغية الظهور بـ”لوك” شبيه بنجماتهن المفضلات.

ولع بعض الفتيات بالموضة والجمال فاق كل التوقعات، لدرجة تحوّل الأمر إلى هوس لدى بعضهن ممن بات همهن الوحيد هو الظهور بأبهى الحلل وبمظهر جذاب، حتى ولو كان ذلك على حساب جيوبهن، حيث لا تتردد “رندة” في صرف الجزء الأكبر من راتبها على لباسها وماكياجها، كونها ترى أن الظهور بكامل أناقتها جزء من شخصيتها، فلا مجال عند “رندة” للّباس المحلي أو الصيني الصنع، حيث إنها تقول “أرتدي الماركات الفرنسية في اللباس أما فيما يخص الأحذية أجد في الإيطالية منها راحتي رغم أنها غالية نوعا ما مقارنة بباقي الماركات، إلا إنها تبقى مفضلة بالنسبة لي، عكس الأحذية الصينية رخيصة الثمن غير أنها غير صحية من جهة وغير أنيقة من جهة أخرى”.   وفي هذا الصدد، قالت “أميرة” إنها ومع دخول فصل الصيف تزداد رغبتها في اقتناء الملابس من فساتين وأحذية صيفية وكذا الحقائب، الأمر الذي يدفعها إلى إنفاق ما يفوق مليون سنتيم شهريا على لباسها، الأمر ذاته أكدته “ليلى” التي قالت إن هوايتها المفضلة في الصيف هي اقتناء الملابس الجديدة والتسوق في المحلات التجارية من أجل شراء آخر صيحات الموضة خاصة الفساتين التي تثيرها بكثرة. من جانبها تقول “نوال” إن راتبها تنفقه على مواد التجميل والعطور والإكسسوارات بالإضافة إلى النظارات الشمسية والساعات، مضيفة “في فصل الصيف تكون الحرارة مرتفعة ما يستلزم اقتناء عدة مواد تجميلية لتفادي الإصابة بالحروق وكذا لترطيب البشرة، بالإضافة إلى النظارات الشمسية لتفادي أشعة الشمس الحارقة”. فيما تقول “سيليا” إنها أنفقت ما يفوق مليون ونصف هذا الشهر من أجل اقتناء ملابس جديدة لهذا الصيف، فيما أكدت “وردة” أن المبلغ الذي أنفقته على الملابس والإكسسوارات  منذ بداية موسم الاصطياف يفوق الثلاث ملايين سنتيم.

“المانيكير” و”البيديكير” يكلفهنّ الكثير

تتوجه أغلبية الفتيات الحريصات على الظهور بأبهى حلة إلى صالونات التجميل من أجل تقليم الأظافر والعناية بالبشرة والوجه، أو وضع الوشم “التاتو” والتدليك وخدمات تجميلية أخرى، حيث اجتاحت هذه الظاهرة مجتمعنا ما جعل الفتيات يتوجهن بقوة إلى صالونات التجميل في الآونة الأخيرة، بعدما كانت دخيلة نوعا ما على ثقافة الجزائريات نظرا لتكاليفها الخيالية، والتخوف من تأثيراتها السلبية. في هذا السياق، تقول “إيمان” إنها توجهت إلى صالون التجميل من أجل تقليم أظافرها وعمل وشم على يدها كي تتباهى به في شاطئ البحر وقد كلفها ذلك ما يزيد عن 4000 دج. من جهتها، قالت “يسرى” صاحبة صالون تجميل إن سعر الأظافر الاصطناعية يتراوح ما بين 3000 و5000 دج، أما سعر الوشم فيتراوح ما بين 500 و1000 دج حسب النوعية . من جهتها قالت “أمينة” إنها تقوم كل شهر بالتوجه إلى صالون التجميل من أجل العناية بأظافرها ويكلفها هذا نصف راتبها شهريا.

الأحذية والحقائب… هوس الفتيات

تركض أغلبية الفتيات وراء اقتناء آخر صيحات موضة الأحذية بتنوعها، حيث يحرصن على اقتناء مختلف الماركات العالمية وكذا حقائب اليد التي تتماشى معه. وتختلف أذواق الفتيات من واحدة لأخرى فمنهن من يفضلن اقتناء الأحذية الرياضية خاصة اللواتي يضطرّن للمشي على الأقدام كثيرا، في حين هناك من يفضلن الأحذية الكلاسيكية. ولعل النوع المفضل لدى جميع الفتيات هو “البابي” وذلك لخفتها كما أنها أكثر عملية وأنيقة وتصلح للعمل في هذا الشأن تقول “أمال” إنها في كل صيف تقوم بشراء من نوعين إلى ثلاثة أنواع من الأحذية بدءا من الحذاء الرياضي وحذاء للعمل وحذاء للشاطئ ما قد يكلفها ما يفوق مليوني سنتيم في بعض الأحيان من جانبها، قالت “آسيا” إن الأحذية والحقائب من بين أكثر المشتريات التي تتطلب مبلغا ضخما خاصة في فصل الصيف، حيث إنها تقوم بشراء عدة أنواع من الأحذية بالإضافة إلى الحقائب التي تتماشى معها ما يكلفها ما يزيد عن مليون سنتيم مضيفة: “إنني أستمتع كثيرا عندما أقتني الأحذية والحقائب لأنني في الصيف أقوم بارتداء حجابي أغيّر فقط في الحقائب والأحذية وكذا غطاء الرأس ما يجعلني أدفع أكبر مبلغ في هذه الأمور”.

ق.م

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *