الرئيسية / فن وثقافة / “فلامنكو – شعبي” حوار موسيقي فرنسي جزائري

“فلامنكو – شعبي” حوار موسيقي فرنسي جزائري

الجزائري بتيت موح في ضيافة أبوظبي

يحتضن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي أمسية موسيقية فريدة من نوعها تسجل الحضور الأول في دولة الإمارات العربية المتحدة لعازف الموندول الجزائري بيت موح، ومدرب غيتار الفلامنكو الفرنسي خوان كارمونا، يوم الجمعة المقبل. ونظرا للإقبال الجماهيري الكبير على الحفل سيقام حفل إضافي يوم السبت 20 أكتوبر بالتعاون مع المعهد الفرنسي في الإمارات العربية المتحدة.

يمتاز نمط “فلامنكو شعبي” الموسيقي بألحانه العربية- الأندلسية الساحرة مع لمسات من أنغام الجاز والموسيقى العالمية، حيث يبدع العازفان المتوسطيان بمزج مهاراتهما بعزف الموسيقى التقليدية مع إيقاعات الفلامنكو النابضة بالحيوية. وتقدم الأمسية حواراً موسيقياً مميزاً يسعى خلاله الفنانان الاستثنائيان لتوسيع أفقهما وأسلوبهما الموسيقي ليشمل الجاز والموسيقى العالمية الراقية. ويُعتبر محمد عبد النور ـ الملقب ببتيت موح، أحد أبناء الموسيقى الشعبية المميزين، حيث درس بتيت العزف على المندول بعدما سحرته ألحانها المتناغمة وتركيباتها الموسيقية الفريدة. واليوم، يُعتبر بتيت واحداً من أهم العازفين على المندول وأكثرهم خبرةً وإتقاناً على مستوى العالم، ويستمر في أعمال التأليف والتوزيع الموسيقي، فضلاً عن جهوده الرائدة في تقديم الآلة بشكل عصري حديث والمساعدة في جهود تطويرها. وإضافة إلى كل ما سبق، فإن بتيت موه هو أيضاً المدير الفني لأوركسترا “إل جوستو”، حيث يدير أعمالاً فنية متنوعة بمساعدة ميك جونز (الملقب بـ “ذا كلاش”). ويعشق كارمونا، ذو الصيت المرموق في أوساط موسيقى “الفلامنكو بورو” صعبة الإرضاء والموسيقى العالمية على حد سواء، المضي بشغفه نحو مناطق صوتية فريدة. وعبر التعاون مع بتيت موح، العازف على آلة المندول والمدير الفني لأوركسترا “إل غوستو”، يعمل الفنانان على ابتكار لغة موسيقية غنية ومشتركة بينهما. وقد هاجرت عائلة كارمونا إلى فرنسا نتيجة الإقصاء الذي شملها في ستينيات القرن الماضي، حيث ولد خوان في مدينة ليون، وبدأ بالعزف على غيتاره الأول عندما كان عمره 10 سنوات فقط. وبعد أن أتقن عزف الغيتار وجذبت موهبته الفذة انتباه عدد من العازفين المحترفين، قطع كارمونا رحلة بالاتجاه المعاكس نحو إسبانيا، شاعراً بضرورة العودة إلى أرض أجداده ليسترجع الصلة مع جذوره ويتعلم فن الفلامنكو من مصدره الأم في مدينة خيريث دي لا فرونتيرا. وهناك، واظب كارمونا على تشرّب معارف أكثر أشكال الفلامنكو نقاءً على مدى تسع سنوات، ليسجل بعدها أول ألبوماته وينال جوائز دولية متعددة، بما فيها جائزة مسابقة “خيريث” الدولية المرموقة للعزف على الغيتار، وجائزة “باكو دي لوثيا” الكبرى، إضافة إلى وصوله إلى المرحلة النهائية من مسابقة “اتحاد قرطبة”. وإلى جانب الحفلين الموسيقيين، ستقام ورشتا عمل موسيقيتين في إطار برنامج “أوف ذا ستيغ” المخصص للأنشطة والفعاليات التي يحتضنها مركز الفنون خارج المسرح، واللتان ستتيحان للمهتمين عدداً من الدروس على آلة الغيتار على أيدي الأساتذة بتيت موه وخوان كارمونا حول أساليب الفلامنكو والمندول.

القسم الثقافي

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *