قاطنو بابا حسن بالعاصمة يطالبون بحصص إضافية

مشاريع سكنية جسدت على إقليمها ستمنح لغير قاطنيها

يطالب سكان بلدية بابا حسن، غرب العاصمة، بحصص من مختلف الصيغ السكنية على غرار السكن الاجتماعي والتساهمي الذي تحول إلى “أل بي يا”، بالنظر إلى الكثافة السكانية الكبيرة التي باتت تعرفها المنطقة، في وقت لم يستفد سكانها سوى من “كوطة” ضئيلة في “السوسيال” دون غيرها.

ما يزال السكن يتصدر قائمة انشغالات قاطني بابا حسن التي سجلت عدد كبيرا من طلبات السكن الاجتماعي، حيث تعاني البلدية من ضعف عدد المشاريع السكنية ذات الطابع الاجتماعي وحتى التساهمي الموجهة لقاطنيها. هاتان الصيغتان تحظيان بطلب كبير من طرف العائلات المحدودة الدخل، التي باتت بأمس الحاجة إلى مثل هذه الصيغ السكنية من أجل الاستفادة من شقق لائقة تنهي معاناتها مع “الضيق” ومشاكل الإيجار، حيث استفادت البلدية كباقي بلديات العاصمة من حصة 80 سكنا لم توزع خلال العهدة السابقة، وهي الحصة التي يرى طالبو الاستفادة منها أنها قليلة مقارنة والطلب الكبير على هذه الصيغة، ناهيك عن ضرورة منح البلدية حصصا من السكن الاجتماعي التساهمي أو ما يعرف بالترقوي المدعم، لاسيما بعد استفادة المنطقة من عديد المشاريع السكنية التي تجسد على مختلف الأوعية العقارية الشاغرة بالمنطقة، غير أنها لن يستفيد منها القاطنون ببابا حسن، كونها ستوزع على المعنيين بعملية إعادة الإسكان التي تقوم بها مصالح ولاية الجزائر منذ 2014، حسب شهادات العديد ممن يريدون الاستفادة من سكنات، وهو ما أثار حفيظتهم واستياءهم، بالنظر إلى حاجتهم الماسة لسكنات تحفظ كرامتهم مثلهم مثل آلاف العائلات التي ترحل إلى مجمعات سكنية جديدة. من جهة أخرى، ينتظر سكان البيوت الهشة والقصديرية إدراجهم في عمليات الترحيل التي باشرتها مصالح ولاية الجزائر قصد منحهم سكنات لائقة في القريب العاجل، مشيرين إلى معاناتهم هم كذلك في سكنات قصديرية لا تصلح للعيش الكريم، مؤكدين أن مصالح ولاية الجزائر لم تبرمجهم لحد الساعة ضمن عمليات الترحيل وهو ما أثار مخاوفهم من عدم ترحيلهم وإقصائهم من برنامج الترحيل.

اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *