الرئيسية / الحدث / قطاع التربية على فوهة بركان

قطاع التربية على فوهة بركان

النقابات تهدد بالدخول في إضراب وطني

وصف الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف”، بوعلام عمورة، قطاع التربية “بالكارثي”، مؤكدا أن الوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم، مشيرا إلى أن أغلب المؤسسات التعليمية تعاني من مشاكل كثيرة من بينها نقص الوسائل البيداغوجية، التي حالت دون أن يؤدي المعلم أو الأستاذ مهنته النبيلة، في حين أكد المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “أونباف”، عبد الوهاب العمري زقار، أن هيئته قد رفعت المطالب المهنية والاجتماعية المتعلقة بمعلمي الطور الابتدائي، مؤكدا أنه في حال لم يتم الرد عليها من الوزارة الوصية، سوف تلجأ النقابات إلى خيار الإضراب، بعد اجتماع تكتل النقابات المستقلة لقطاع التربية.

قال المكلف بالإعلام على مستوى الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “أونباف”، عبد الوهاب العمري زقار، في حديثه لـ«وقت الجزائر”، إن هيئته رفعت لائحة المطالب المهنية والاجتماعية الخاصة بأساتذة الابتدائي وعلى ر أسها مطلب تصنيف أسلاك التدريس، مؤكدا أنه في حال لم تتلق هيئته أي رد، أو قوبلت مطالبهم بالرفض، سوف تجتمع النقابات لتحديد الموقف، كما لم يستبعد المتحدث خيار الإضراب الذي قد تلجأ إليه النقابات حتى يتم الاستجابة للمطالب المهنية والاجتماعية . ومن جهته أفاد الأمين العام للنقابة المستقلة لعمال التربية “ساتاف”، بوعلام عمورة، أن قطاع التربية يعاني من مشاكل كثيرة، واصفا إياه “بالكارثي”، نافيا وجود أي تحسن في القطاع، الذي قال انه يزداد سوءا كل سنة. وأضاف المتحدث، أن القطاع على فوهة بركان، مؤكدا ان الأساتذة هذه المرة يطالبون بتحسين ظروف العمل المزرية، قائلا “أن معلمي الطور الابتدائي، قاموا أول أمس بإضراب في بعض ولايات الوطن، وذلك بسبب الوضع المزري الذي تعيشه هذه المؤسسات”. كما عبر عمورة عن أسفه لما حدث في ولاية سطيف، بعد انهيار جدار مرحاض على التلاميذ، معلقا بالقول “هذا سبب آخر لدخول الأساتذة في إضراب”، مؤكدا أنه سبق وأن انهار سقف على رؤوس التلاميذ في ولاية البليدة، كل هذه المشاكل جعلت المعلم لا يستطيع ان يؤدي مهنته في أريحية، حيث أصبحت المؤسسات التعليمية غير آمنة، سواء على التلاميذ أو الأساتذة. وحذر الأمين العام لنقابة “ساتاف”، من العواقب المخيمة التي قد تنجر عن هذه المشاكل التي لا يجب السكوت عنها، مؤكدا ان المعلم أو الأستاذ قد يصبر على مطالبه الاجتماعية والمهنية، إلا أن طلبه هذه السنة هو تحسين ظروف العمل التي حالت دون أن يمارس الأستاذ مهنته.

 صبرينة بن خريف

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

شنين: “الانتخابات فرصة لعهد ديمقراطي جديد”

دعا المغتربين إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *