قلق من تدهور الوضع الأمني في الساحل

مجلــــس الأمــــن الدولــــي يتجاهــــل تشكيــــل قــــوة دوليــــة هنـــــاك

أعرب مجلس الأمن الدولي، عن قلقه من “استمرار تدهور الوضع الأمني والإنساني” في منطقة الساحل الإفريقي، من دون أن يرد على دعوة وجهتها بوركينا فاسو إلى تشكيل “تحالف دولي” لمكافحة الإرهاب والإجرام في هذه المنطقة.

وأكد المجلس، في بيان أقره بإجماع الأعضاء الـ15، إرادته في “المساهمة في منع أي زعزعة جديدة للاستقرار في بوركينا فاسو، وخصوصا في مناطقها الحدودية”، لكنه لم يكشف عن خططته لضبط الأمن في هذه المنطقة، ولا عن مدى استجابته لطلب حكومة بوركينا فاسو، تشكيل قوة دولية للتصدي للعصابات الإجرامية المتمركزة بمنطقة الساحل.
وخلال جلسة مجلس الأمن، قال ألفا باري وزير الخارجية البوركينابي، في كلمة باسم مجموعة الخمس لدول منطقة الساحل (بوركينا فاسو والنيجر وتشاد وموريتانيا ومالي)، إن الإرهاب والجريمة المنظمة “يجب أن تتم معالجتهما بدرجة التصميم نفسها التي سادت في العراق وفي أفغانستان”، موضحا أن البلدان الخمسة “لن تنجح في ذلك بمفردها”.
وشدد الوزير على أن منطقة الساحل “تبقي الجماعات الإرهابية قوية، وتصعد من درجة التهديد الذي سيمتد إلى كل الأماكن”، مبرزا أن مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل “مسؤولية جماعية”، اعتبر أنه “آن الأوان لينظر المجتمع الدولي في إنشاء تحالف دولي”.
وفي سياق متصل، قالت بينتو كيتا- مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون إفريقيا-، إن قوة مجموعة الساحل المشتركة “ليس بمقدورها أن تتحمل وحدها عبء المعركة ضد الإرهاب وتأمين استقرار المنطقة”، مطالبة من مجلس الأمن “توسيع الدعم اللوجيستي الذي تقدمه الأمم المتحدة إلى هذه القوة التي أطلقت رسميا قبل عامين، ولكنها لا تزال تعاني نقصا في المعدات وقصورا في عملياتها”.
يشار إلى أن الولايات المتحدة التي تفضل معالجة على أساس العلاقات الثنائية، ترفض أي مشاركة أوسع من قبل الأمم المتحدة لدعم هذه المجموعة المتعددة الجنسية والتي تضم خمسة 5 آلاف عسكري.
هـ ل ــ وكالات

باريـــــس تدعـــــو إلى تنفيـــــذ
“سريـــــع” لاتفـــــاق الجزائــــــر
دعا الوزير الفرنسي لأوروبا والشؤون الخارجية، جان ييف لودريان، مالي إلى تنفيذ “سريع” لاتفاق الجزائر، بالإضافة إلى تعميق الحوار المالي.
وأشار بيان لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، عقب لقاء الوزير الفرنسي مع نظيره المالي، تييبيلي درامي، أن “الوزير أشاد بالاتفاق الموقع مؤخرا بين الحكومة المالية والمعارضة الذي يعكس رغبة العديد من الأطراف المالية بالعمل سويا من أجل استقرار البلد”، مضيفا أن لودريان، “دعا كذلك إلى تطبيق سريع لاتفاق الجزائر مع تعميق مسار الحوار والمصالحة في وسط مالي”.
وأبرز ذات المصدر، أن الوزير الفرنسي ذكر بـ”الالتزام القوي” لفرنسا تجاه أمن الساحل، وكذا “رغبتها في دعم نشاطات الاستقرار في مالي ودول المنطقة خاصة في إطار مجموعة الـ5”.
ويذكر، أن اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر، قد تم توقيعه يوم 15 ماي 2015 ببماكو بين الحكومة المالية والحركات المسلحة في شمال مالي.

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

هل هي شرارة ثورة جديدة في مصر؟

الآلاف يخرجون إلى شوارع المحافظات مطالبين برحيل السيسي شهدت مصر، مساء أمس الأول الجمعة، يوما …

“تويتــــر” يوقــف حســاب القحطانــي ومئات الحسابات الإماراتية والمصرية

اتهمت بأنها حسابات تستهدف قطر وإيران ودولا أخرى أعلن موقع “تويتر”، أمس الجمعة، عن وقف …

مصــر تحبس أنفاسهــا الجمعـة المقبل

حرب رقمية تستعر ودعوة لمظاهرات مليونية ضد السيسي أثارت دعوة الممثل والمقاول المصري محمد علي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *