الرئيسية / الحدث / “كرنفـــــال” الطامحيــــــن فـــي الرئاســـة يتواصـــل!

“كرنفـــــال” الطامحيــــــن فـــي الرئاســـة يتواصـــل!

وعودهم تتهاطل يوما بعد يوم

تعيش الجزائر “كرنفالا” أو مهرجانا أو حملة مسبقة، يخوضها الراغبون في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل، وسط جدل كبير حول ضرورة المشاركة في هذه الاستحقاقات أو مقاطعتها، وبالرغم من السجال حول الأمر، بدأت بورصة التصريحات والوعود البراقة تشتعل قبل حتى قبل أن يتم الإعلان عن الأسماء التي تدخل فعلا الحملة الانتخابية وهذا مع تقدم أكثر من 130 شخصية لمقر السلطة الوطنية للانتخابات لسحب استمارات التوقيعات.

تصريحات أولئك الذين قرروا خوض غمار معركة التوقيعات اختلفت من شخصية إلى أخرى، وتفاوتت في الوعود والعهود والهجوم أيضا، ومن بين أبرز”الطامحين” عبد المجيد تبون، الإعلاميين سليمان بخليلي وأسامة وحيد، ضف إلى ذلك الاقتصادي فارس مسدور، وبعض زعماء التشكيلات السياسية يتقدمهم علي بن فليس وعبد القادر بن قرينة وعبد العزيز بلعيد، وعز الدين ميهوبي إلى جانب الدكتور بن نعمان. فبينما حاول بعضهم اللعب على وتر انه ضحية نظام بوتفليقة السابق، استبقى الآخرون بوعود خيالية، ولكن الأكيد أن جل تصريحات أولئك الطامحين والحالمين في لقب الرئيس باتت محل سخرية وتعليق ودفاع أيضا من قبل جزائريين على منصات التواصل الاجتماعي.

تبون يضيع بين الجمهورية الجديدة والمال الوسخ

وعد المترشح للانتخابات الرئاسية، والوزير الأول الأسبق، عبد المجيد تبون، الجزائريين ببناء جمهورية ثانية، في حال انتخابه رئيسا للبلاد. وقال تبون إنه في حال وصل إلى قصر المرادية، سيقيم أسس جمهورية جديدة، من كل النواحي، الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وقال المتحدث إنه سيعمل على تغيير ما نسبته 80 من المئة، مما عاشه الجزائريون في ظل النظام السابق. وتحدث تبون، لكن بشمولية وضبابية، عن نظرته لتعديل النظام الرئاسي بالجزائر، حيث وعد بإقامة توازن بين المؤسسات الدستورية للبلاد. وتطرق المتحدث إلى موضوع فصل السلطة عن المال، وعاد بالحديث عن فترة توليه منصب الوزير الأول قبل سنتين. وفي هذا الإطار، قال تبون إنه لا يحاول لعب دور الضحية، مضيفا أنه تعرض وأفراد عائلته للتضييق والمراقبة.

ميهوبي ومحاربة تبذير المال

من جانبه تحدث، الأمين العام بالنيابة، للتجمع الوطني الديمقراطي، عزالدين ميهوبي، عن برنامجه وخص بالذكر مسألة التقشف. وقال ميهوبي في تصريحا ت سابقة له “أنا لست مع التقشف، ويجب أن يكون في بعض المجالات، والبداية تكون في الدولة”. وعن الحراك، أشار وزير الثقافة سابقا إلى أن في بداية الحراك، كان “الأرندي”، يعيش فترة فتور. بلعيد وقانون المحروقات بينما طالب الراغب في الترشح للرئاسيات، رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، بتأجيل النظر في قانون المحروقات الجديد لأن الوقت غير مناسب لمناقشته والمصادقة عليه. وأوضح بلعيد، في ندوة صحفية، أمس، أن “الرئيس المقبل للجزائر هو المخول للعمل على ملفات ثقيلة كهذه، وأن الشعب غير مهيئ للخوض في النقاش حياله لأنه فقد الثقة في الأحزاب السياسية”. وطرح المتحدث، بعضا من نقاط برنامجه السياسي تحسبا لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، حيث شدد على إجراء إصلاحات وتعديلات عميقة على مختلف القوانين، وإعطاء صلاحيات موسعة لرؤساء البلديات بدون فرض رقابة عليهم من قبل مسؤولين أعلى منهم سلطة كرئيس الدائرة أو الوالي.

بخليلي.. القلوب والوزارات والمناظرات

من جهته كشف الراغب في الترشح للرئاسة، الإعلامي سليمان بخليلي، الذي بدأ أول شعار له لما سحب استمارات الترشح بـ«ترميم القلوب” عن فحوى برنامجه السياسي ومجمل الإصلاحات التي سيعمل عليها حال نجاحه في اعتلاء سدة الحكم، حيث تعهد بإلغاء العديد من الوزارات التي لم تقدم شيئا للاقتصاد الوطني. وتحدى المتحدث، جميع المترشحين من أجل إجراء مناظرات وإبراز مكامن القوة في برنامجه السياسي، قائلا في السياق: “مستعد لإجراء مناظرات تلفزيونية مع كل من يريد أن يترشح، هناك الكثير من الصحفيين الأكفاء من مختلف القنوات الخاصة والعمومية الذين يمكنهم أن يقوموا بإدارتها لنقدم عملا مميزا”.

مسدور يخرج من أزمة التوقيعات

أودع المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، فارس مسدور، شكوى لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تخص عراقيل واجهته خلال عملية جمع استمارات اكتتاب التوقيعات الفردية على مستوى ولايات الوطن. وبالرغم من الصعوبة التي تعرض لها في الأول، إلا أن الراغب في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، فارس مسدور، تحدث أمس عن تمكنه من جمع العدد المطلوب لتوقيعات التزكية للترشح، المقدر بـ 50 ألف استمارة توقيع . وأضاف الأستاذ الجامعي المختص في علم الاقتصاد، أن العملية تمت في عدة ولايات مختلفة، مردفا في ذات السياق أنه لاقى رفقة من يدعمونه ويؤمنون ببرنامجه الانتخابي، الكثير من الصعوبات لا سيما على مستوى الإدارة .

بن فليس وحماية الدولة

رئيس حزب “طلائع الحريات”، علي بن فليس، راح ينتقد دعاة إسقاط الدولة، وأكد أن إسقاط النظام الفاسد والمفسدين لا يعني المساس بكيان الدولة، مبرزا في فيديو على الصفحة الرسمية للحزب، أن ضرورة حماية الدولة الجزائرية التي ضحى عليها ومن أجلها الكثيرون. وأكّد بن فليس أن الدولة مقدّسة، ومن الواجب الدفاع عنها، وعدم محاولة إسقاطها، لأنّها من صنع الرجال الأبطال، والنساء الحرائر، مضيفا أنّ “الجزائريين يناضلون من أجل تغيير نظام سياسي فاسد، ولكن يجب أن يحافظوا على الدولة الجزائرية، وقال إنه لا يستطيع السماع لأحد يحاول تكسير وإسقاط هذه الدولة، التي استشهد من أجلها الشهداء وتعذب المجاهدون وبناها الرجال”.

بن ڤرينة وحكاية دخول 100 بلد بلا فيزا!

بدوره لم يخل كلام رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، من الوعود، حيث وعد في حال تم انتخابه عليه رئيسا، سيرفع عدد الدول التي يمكن للجزائريين دخولها بدون تأشيرة إلى 100. وأضاف في تجمع شعبي، أن عدد الدول التي يسمح للجزائريين بدخولها تبلغ 50 دولة، وهو عدد قليل مقارنة بالدول الأخرى. وأضاف “البرامج السابقة أذلت الجزائر والجزائريين، فجواز السفر التونسي يدخل 68 دولة دون فيزا، الموريطاني 58 دولة والجزائري 50 دولة فقط”.

أسامة وحيد وحلم أولاده

الإعلامي المعروف باسم أسامة وحيد واسمه الحقيقي، لخضر شريط، قال إن رغبته بالترشح في رئاسيات ديسمبر 2019، كان السبب فيها أولاده. وأوضح أسامة وحيد، أن ترشحه كان مسؤولية أخلاقية، بعيدة عن كل طموح شخصي، مشيرا إلى “أن لو كان الأمر كذلك لأعلن عن تحالفه مع بن فليس”.

هيام.ل

شاهد أيضاً

تعيينات مع وقف التنفيذ

قضاة منعوا من التنصيب وآخرون عينوا بالقوة العمومية   عرفت المحاكم التي مست قضاة فيها …

تعليق واحد

  1. mehdi mountather

    Les inondations de Bab El Oued 2001 les séismes de Chlef 1980 et Boumerdes 2003 après une chaleur anormal pour éviter un fort séisme et les inondations pire que bab El Oued après cette chaleur anormal le départ de Gaïd Salah ces généraux Ben Salah Badoui ces élections a la poubelle le 13.10.2019.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *