كـــادير الجابـــوني يوقّع سهرات “جميلـــة “بحفــــل بهــــيـــج

إلى جانب كوكتال من الأغاني الجزائرية

عرفت السهرة الختامية لمهرجان جميلة الدولي، أجواء خاصة، فكانت شبيهة بالليالي السابقة من حيث الأطباق الفنية، لكنها كانت متميزة من جانب الحضور القوي للوافدين خاصة العائلات والشباب، بعدما سجلت الليلة الأخيرة أعلى مستويات الدخول منذ انطلاق الطبعة الـ14 من مهرجان جميلة الدولي.

كادت الساحة المؤدية لبهو سيبتيم سيفارو، ليس بعيدا عن قوس كاركلا، ترفع راية الاستسلام وعدم القدرة على استيعاب تلك الأعداد الكبيرة للزوار، الذين استمتعوا بالأغنية السطايفية والرايوية، كما تناغموا مع الأغنية الرياضية والوطنية، وغاصوا في أعماق الفن التارقي الأصيل، من خلال نجوم السهرة الأخيرة، والتي كان السباق فيها خالد دادا الذي قدم كوكتالا من أغانيه القديمة والجديدة، ووعد الجماهير بتحضير ألبوم قريبا يكون عند حسن تطلعات محبيه. ثم فسح المجال للاغنية الرياضية والوطنية التي مثلها الشاب محفوظ، الذي ألهب عشاق المستديرة ومحبي المنتخب الوطني، بحيث أعاد “وان تو ثري فيفا لالجيري”، وغنى “الجزائر ديما في قلبي”، ليعتلي بعدها ياسين التيغر الذي كان “نمرا” بحق اصطاد الجماهير الحاضرة من خلال تأديته لأغانيه ذات الطابع السطايفي، فردد معه الجمهور أغنية “حلي لاكام”، قبل أن يذوب السكر لتحلو قهوة السهرة بأغنية “حبة سكر”، التي أعطت ذوقا لحياة التيغر من خلال تأديته لـ”هذه حياتي” كما لم ينس جنة الأم من خلال “ريحة الجنة”.  الطابع السطايفي كان حاضرا أيضا في آخر ليالي جميلة ممثلا في الفنان المقيم بفرنسا، والذي يتوق الجماهير اليه كما تتوق جميلة للحركة الفنية والثقافية بعد نهاية المهرجان فغنى الشاب رشدي قديمه مثل “يا عمري غير حسي بيا”، و”هييا هييا” وغيرها من روائع رشدي، قبل أن تسافر فرقة تيكوباوين بالجماهير إلى عمق الصحراء وسحر الطاسيلي، بمعزوفة الايمزاد العالمية التي تجاوب معها الجمهور رغم عدم فهم الكلمات إلا بعضها، فكانت عناوين الأغاني التي أدتها كلها تحاكي السلام والحب والأمل الجميل. ووقع نجم السهرة كادير الجابوني على ورقة اختتام المهرجان، بداية من الدقيقة الـ30 بعد منتصف الليل، مهيجا أمواج الجماهير خاصة الشباب القادمين من مختلف ولايات الوطن المختلفة، فكان سفيرا للراي بامتياز، فغنى “ماماميا”، “باي باي مع السلامة”، و”أحكي يا زمان”، وروائع ما أداه محليا أو عربيا وعالميا من خلال مشاركاته المتكررة في تونس، المغرب والدول الأوروبية، لتنتهي حكاية جميلة في طبعتها 14، وتعطي أملا للقاء على مسرح كويكول الموسم القادم في الطبعة الـ15.

سليم.خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *