“لا نريد استنساخ المسرح .. ومهرجان صور اشترط الفصحى”

قال إن فرقته ترد الاعتبار لأول دكتور جزائري، الفنان حميد بركات:

اكد الفنان حميد بركات، رئيس الفرقة المسرحية “بن شنب”، تلقيه دعوة من مهرجان صور، الذي اشترط منظموه ان تكون العروض باللغة العربية الفصحى، لأن “تقديم الفرق عروضها باللهجات الدارجة سيكون مشكلة بالنسبة الى المشاهدين”، مضيفا: “في تونس احتجنا الى ايام عديدة كي نتأقلم مع اللهجة التونسية، أما ما يقدم حاليا على الخشبات الجزائرية فلا يفهمه الا الجزائري، لذلك كانت الدعوة الى العرض بالفصحى حلا لكل ذلك، وهي تشمل كل الفرق من الوطن العربي وليس فقط الجزائر”.
وأكد أن المسرحية التي قدمتها فرقته على مسرح محيي الدين باشتارزي، أول أمس، “مسرحية في ‘اللامكان’ و’اللازمان’، إذ ليس هناك ديكور معين او لباس معين او لغة معينة، بل هناك تداخل بين ألبسة الزمن القديم والمعاصرة”، وكذلك الأمر بشان اللغة التي “تراوحت بين الفصحى والدارجة، لأنها عمل يتناول الانسان دون تشخيص، ويغوص به في كل الازمنة ويصلح لكل الأمكنة، فعشق الكرسي مثلا ظاهرة رافقت الانسان منذ اسحق العهود”.
وأردف موضحا سبب اختياره شخصية جحا بن نصر التراثية: “اردنا ان نقدم نظرة اخرى عن جحا، وان نمنحه قراءة جديدة، لذلك لم نستخدمه في شكله التراثي، ولم نرد أن نعيد للمشاهد كليشيهات موجودة قبلا في مخياله، اردنا –كما قال كريستوف ورليكوسفسكي”- ان نبتعد عن المسرح المستنسخ، نحن لا نريد مسرحا مستنسخا بل افكارا جديدة في كل مرة”.
واختار المتحدث أن يستفيض في الحديث عن الشخصية التي استعارت فرقته اسمها، قائلا: “لقد اخترنا تسمية ‘بن شنب’ لجمعيتنا الثقافية احتراما لهذا الرجل، ابن مدينتنا، الذي كان اول جزائري نال الدكتوراه واعتلى كرسي التدريس في الجامعة منذ اوائل القرن الماضي”. وذكر أنه كان مفتشا للغات ومحاضرا في السوربون وكاتبا يتقن 07 لغات.. مشيرا إلى أن أبحاثا ومذكرات جامعية كثيرة تناولت آثاره العلمية، لكن القليل جدا يعرف آثاره الأدبية والمسرحية، فهو كاتب مسرحية “أبو دلامة”، وهو مترجم ديوان ابن مسايب الى اللغة الفرنسية، شارحا اياه جغرافيا وتاريخيا ولغويا..الخ.
وقال عن فرقته: “انها اول جمعية مسرحية بالمدية بعد التعددية الحزبية، وهي تدعى ‘أم الجمعيات المسرحية’ في المدينة، نظرا لريادتها، كتبت لها 04 مسرحيات وأخرجت لها عملين، لم اكن ممثلا، لكنني اضطررت الى التمثيل عندما غاب احد اعضاء الفرقة يوما، وقد عشقت الخشبة مذذاك.. المسرحية التي قدمناها تمس بذلك الخيط الرفيع الدي يفصل بين الاضحاك والفكاهة وبين التهريج، ان تقديم الفكاهة لهو اصعب الامور”.        خ.م

عن lynda hakem

تحقق أيضا

سعد المجرد يهزّ أميركا بقضية إغتصاب وتعنيف!

كشف موقع “نيويورك دايلي نيوز” الأميركي معلومات صادمة عن حياة الفنان المغربي سعد المجرد قبل …

“ليلة القبض على جحا”.. الضحك المؤلم

أخيرا بالمسرح الوطني “محيي الدين باشطارزي” عرضت، نهاية الأسبوع، بالمسرح الوطني محيي الدين باشطارزي، بالعاصمة، …

كاظم الساهر: لهذا أشتري بيتا في كل دولة

كشف الفنان العراقي كاظم الساهر جزءا من حياته قبل احترافه الغناء، والتي كانت حياة فقيرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *