لجنة الوساطة تتفاوض على الحكومة التوافقية

زكــــــت استمــــــرار بن صالــــــح حتى الرئاسيـــــــات

يرجح أن هيئة الوساطة والحوار معنية بمشاورات جارية حول مسعى تشكيل الحكومة التوافقية، إذ لا يستبعد أن اتفاقا قد حصل حول ضرورة استقالة الحكومة الحالية، قريبا، وذلك في إطار مسعى تشكيل الحكومة التوافقية.

في الندوة الصحافية التي نشطها مع رئيس جبهة المستقبل، عبد العزيز بلعيد، أمس الأول، أشار منسق هيئة لجنة الوساطة والحوار إلى إمكانية ذهاب حكومة نور الدين بدوي، في حين أن اللجنة اعتبرت بأن رحيل رئيس الدولة غير ممكن قبل تنظيم الانتخابات الرئاسية المقبلة، لكون أن ذلك سيكرس فراغ دستوري. وفي مقابل تزكيتها لاستمرار عبد القادر بن صالح في منصبه رئيسا للدولة، حتى موعد الرئاسيات المقبلة، بمبرر المادة 102 من الدستور، تكون هيئة الوساطة والحوار قد عبرت عن مساندتها لمطلب الحراك والمعارضة في ضرورة ذهاب حكومة بدوي. ولا يستبعد أن هيئة الوساطة والحوار بصدد التشاور حول مسعى تشكيل الحكومة التوافقية، وهو المطلب الذي سبق أن عبرت عنه أحزاب قوى التغيير. كما لا يستبعد أن اتفاقا قد حصل حول ضرورة استقالة حكومة بدوي قبل فترة مراجعة قانون الانتخابات واعتماد القانون الخاص بالهيئة المستقلة للانتخابات، المنتظر عرضهما على البرلمان، الخريف المقبل، وذلك في إطار تسهيل تشكيل الحكومة التوافقية. ولتشكيل حكومة توافقية، يرتقب أن يقدم الوزير الاول، نور الدين بدوي، قرار استقالته وحكومته، لرئيس الدولة، بحيث يمكن لهذا الأخير، وعلى إثرها، تشكيل الحكومة الجديدة. وفي حال تأكيد خطوة استقالة حكومة بدوي، يرتقب أن تقوم هيئة الوساطة باقتراح أسماء شخصيات لعضوية الحكومة التوافقية، وذلك بناء على مقترحات مختلف الفعاليات. وكما هو معلوم، تنصب مهمة لجنة الوساطة على تنظيم جلسات حوار مع مختلف الفعاليات حول كيفية تهيئة الظروف للرئاسيات المقبلة، بحيث ينتظر أن تتوج الهيئة مشاوراتها بعقد ندوة وطنية من اجل المصادقة على أرضية توافقية للرئاسيات المقبلة. وضمن تقرير سترفعه اللجنة في هذا الإطار، وضمن جانبه المتعلق باعتماد الهيئة المستقلة، يمكن للجنة الوساطة أن تقترح شخصيات لعضوية هذه الهيئة، وذلك بناء على مقترحات مختلف الأحزاب والجمعيات والشخصيات المشاركة في الحوار الوطني. وباشرت لجنة الوساطة والحوار جلسات الحوار قبل حوالي أسبوع، بإشرافها على أول لقاء مع ممثلي المجتمع المدني عن مختلف الولايات. وينتظر أن ستستمر اللجنة في هذه الجلسات، مع مختلف الأحزاب والشخصيات وفعاليات المجتمع المدني وممثلي الحراك، إلى غاية الخريف المقبل، بحيث ينتظر أن تشرف اللجنة على ندوة وطنية جامعة تحضرها مختلف الفعاليات من اجل التوقيع على أرضية توافقية، ليتم على ضوئها مراجعة قانون الانتخابات واعتماد القانون الخاص، مع تحديد موعد الرئاسيات المقبلة.

عبد العالي خدروش

عن Wakteldjazair

تحقق أيضا

“مراجعة القوائم الانتخابية خلال أيام”

رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد شرفي: أكد، أمس، رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، محمد …

علي صديقي أمينا عاما بالنيابة لـ “الأفلان”

في انتظار تأكيد استقالة جميعي خلدون: “جميعي لم يستقل رغم متابعته قضائيا” تبعا لمتابعته قضائيا، …

المدارس تحت مجهر وزارة الداخلية

أرسلت فرق تفتيش لمعاينة ظروف تمدرس التلاميذ: انطلقت، أول أمس الأحد، مهام تفتيشية وطنية تابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *