الرئيسية / فن وثقافة / “لم أتفاجأ من صدق الناس في الجزائر””فيلــــمي بعــــض منـــــي”

“لم أتفاجأ من صدق الناس في الجزائر””فيلــــمي بعــــض منـــــي”

الفنان الفلسطيني محمد بكري لـ”وقت الجزائر”:

تعرض الممثل الفلسطيني محمد بكري، إلى نقل محرف لبعض أقواله من طرف بعض المواقع الإعلامية، وتم اتهامه بأنه أساء لوزير الثقافة الجزائري ولمهرجان وهران للفيلم العربي، وهو ما ينافي الواقع تماما، حيث أنه عبر عن عدم رضاه عن تغيير مواعيد عرض فيلمه، وبرمجته في وقت انصرف فيه الحضور من القاعة..

“وقت الجزائر” التقته على هامش ندوته الصحافية..

 “وقت الجزائر”: هل يمكن أن تحدثنا عن فكرة الفيلم وظروف إنتاجه؟

محمد بكري: فكرة الفيلم كانت للكاتبة والمخرجة آن ماري جاسر، كانت عبارة عن قصة حقيقية حدثت معها، ولكنها أضافت إليها بعض اللمسات الفنية، العمود الفقري للقصة حدث فعلا، هي عاشت ودرست في أمريكا، وعادت إلى فلسطين، تزوجت من شاب يدعى أسامة، هو زوجها ومنتج الفيلم، وهذه القصة حدثت في يوم زواج أخت زوجها، فهي نقلتها على شكل فني بهذه الطريقة.

 كيف تصف وجودك في الجزائر؟

أنا لم أتفاجأ من صدق الناس في هذا البلد، ومن حسن ضيافتهم، من سائق التاكسي إلى رئيس المهرجان، اشكر الجزائر كثيرا على هذه الحفاوة.

يبدو الفيلم بسيطا ولكنه مثقل بالرسائل والإيحاءات، من خلاله نكتشف طبيعة العلاقات في المجتمع الفلسطيني، النظرة إلى الزواج والدين، الروح الوطنية.. بطريقة غير مبتذلة..

نعم إنها تصور المجتمع ككل في مدينة الناصرة، تمكننا من هذه الجمالية بفضل كوننا صادقين في هذا الفيلم، كوننا أنفسنا تماما ولا نمثل أشخاصا آخرين، فقط نحن.

هناك شرخ بين الأب والابن في الفيلم حول مفهوم الوطنية والتعامل مع الآخر، هل يمكن أن تضيء ذلك أكثر؟

نعم هناك شرخ، والنقاش حاد جدا إلى درجة انه أحيانا يفرق بين الأب وابنه، وقد حصل لي شخصيا مع أبي، أنا كنت مع أبي كما ابني معي في الفيلم، إلى درجة إننا قاطعنا بعضنا 10 سنوات، وتصالحنا عندما مرض، ففي النهاية هو أبي واهم من كل شيء، نعم مثل هذا النقاش داخل العائلات الفلسطينية في الداخل موجود وبحدة، لكن ما يسعدني حقا هو إنني مثلت مع ابني الحقيقي ومثلت شخصي في الحياة، أنا افهم الشخصية ولا أتعاطف معها، لأني مع خط ابني في الفيلم.. أنا مع الحفر في الصخر بإبرة صغيرة بدلا من ان انطح الحائط براسي ويذهب دمي سدى، في انتظار اليوم الذي نفتح نافذة كبيرة تدخل منها الشمس.. أنا مؤمن بذلك.

 ظهور إسرائيليين في الفيلم نادر، ما يعني ان الحياة هادئة بين فلسطينيي الداخل وبين الإسرائيليين..  ليس هناك حياة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، إنها للأسف مبتورة، ومن يتواجد في الفيلم ليسوا إسرائيليين بل جنود فقط، في الفيلم لا وجود لإسرائيل إلا من خلال الجنود والمباني، وهذا يدل على ان هناك موقفا من الاحتلال، إنها حياة طبق الأصل عما هي الحياة هناك، إنها نسخة كاملة.

 كيف هو حال السينما الفلسطينية اليوم داخل الأراضي المحتلة؟

الإنتاج السينمائي قليل، يمكن القول ان السينما الفلسطينية تعرج، بسبب عدم توفر القدرات المالية لتمويل المشاريع السينمائية، إنها تسير برجل واحدة ولكن مستقبلها واعد وعظيم، لأن الشباب الذين هم امتداد لجيلي هم جدا مثقفون وواعون ومهنيون.

ما هي أعمالك القادمة؟

لدي الكثير من الأعمال، بدأت مشواري الفني منذ 42 سنة وأنجزت ما يقارب 50 فيلما، معظم الأفلام تصب في هذا الاتجاه، طرح قضيتي للعالم ومعالجتها، من خلال السينما.. كل أفلامي هكذا.. أتمنى ان أقدم شيئا عن محمود درويش قريبا.. لا أحب الحديث عنه الآن، سأدع ذلك إلى حين تمام الأمر.

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *