الرئيسية / الحدث / “لن نسمح بالمساس بالسيادة الوطنية”

“لن نسمح بالمساس بالسيادة الوطنية”

الخارجية تؤكد رفض الجزائر أي تدخل أجني

خرجت وزارة الخارجية عن صمتها إزاء المحاولات الفاشلة للتدخل الأجنبي في الجزائر، سواء ما تعلق بالبرلمانية الفرنسية التي شاركت في الحراك بولاية بجاية، أو حول التصريحات الأخيرة للنائب في البرلمان الأوروبي، ماريا أرينا، معتبرة أن كل فعل خارجي من شأنه حشر انفه في مشاكل البلاد يعتبر مساسا بالسيادة الوطنية والجزائر لن تقبله.

اعتبرت وزارة الخارجية حادثة البرلمانية الفرنسية التي تواجدت خلال حراك الطلبة الثلاثاء الماضي، واعتبرت أن ما قامت مساس بالسيادة الوطنية. وقال وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، في تصريح له على هامش ندوة التبادل التجاري في إفريقيا المنظمة بالجزائر العاصمة، إنّ البرلمانية الفرنسية التي شاركت في مسيرات بجاية، لم يتم اعتقالها كما روج له. وأوضح بوقادوم، أن أي أجنبي، دبلوماسي أو صحفي يشارك في مظاهرات خارج وطنه يعتبر مساسا بالسيادة الوطنية. وكانت مصالح الأمن في بجاية، بحسب مصادر إعلامية، قد اعتقلت البرلمانية الفرنسية بعد مشاركتها في مسيرة طلبة وأساتذة وعمال جامعة بجاية. وجاء توقيف العضو في كتلة اليسار الراديكالي في البرلمان الفرنسي، بعد ظهورها في فيديو تتحدث فيه عن الوضع في الجزائر، خلال مسيرة يوم الثلاثاء الماضي. وقد نشرت النائب البرلماني على صفحتها صورا لها في الجزائر، وقالت: “إنها متواجدة منذ 29 سبتمبر 2019 في الجزائر، من أجل الالتقاء مع شخصيات للحديث حول الحراك الشعبي”، بحسب ما جاء في بيان لها على صفحتها الخاصة في الفايسبوك. تصريحات نائب البرلمان الأوروبي لا حدث في ذات السياق، علّق وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، حول التصريحات الأخيرة للنائب في البرلمان الأوروبي، ماريا أرينا، وقال، إن “تصريحات نائب البرلمان الأوروبي لا حدث ولن نرد عليها”. وأشار وزير الخارجية، إلى أن الجزائر ترفض أي تدخل رفضا قاطعا، لأي تدخل من نائب، وغير نائب أو مدني، مردفا أن هذه عقيدة وتاريخ البلاد. وأثار تصريح أدلت به، مؤخرا، رئيسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، ماريا أرينا، بخصوص الحراك الشعبي في الجزائر حفيظة عدة أطراف سياسية وبرلمانية. وقالت أرينا في فيديو نشرته عبر صفحتها في فيسبوك إنها تدعم الحراك الشعبي بالجزائر، كما نقلت انشغالات المواطنين بخصوص ما يجري في الساحة الوطنية. وأكدت في هذا الصدد إن “النشطاء يطالبون بدستور جديد وتعددية سياسية حقيقية وضمان حرية التجمع وحرية التعبير، وهو ما لا يتوفر اليوم”. وأشارت ممثلة بلجيكا في البرلمان الأوربي إلى أن رفض هؤلاء إجراء الانتخابات الرئاسية شهر ديسمبر المقبل، يعود بالأساس إلى “استمرار النظام الحالي ومحاولته فرض بعض القوانين التي لا يقبلها النشطاء”. وتواصل السلطات الفرنسية متابعتها لتطورات الحراك الشعبي في الجزائر، وهو ما ظهر في بداية الحراك حينما دعا الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى “فترة انتقالية لمدة معقولة”، إلى جانب إظهاره الدعم والتأييد لمواقف الرئيس السابق، عبدالعزيز بوتفليقة، قبل أن يعلن استقالته في 2 أفريل الماضي. وسبق لوزير خارجية فرنسا، جان إيف لودريان، أن صرح بأن فرنسا تأمل “في أن يتم سريعا إطلاق دينامية جديدة، من شأنها تلبية التطلعات العميقة للشعب الجزائري”. لكن في المقابل، بادر مئة من الساسة والمسؤولين الفرنسيين من ذوي الأصول الجزائرية، إلى توجيه رسالة مفتوحة عقب استقالة بوتفليقة، إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، داعين إياه لمراجعة موقف بلاده من الاحتجاجات في الجزائر.هيام ل

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

شنين: “الانتخابات فرصة لعهد ديمقراطي جديد”

دعا المغتربين إلى المشاركة بقوة في الرئاسيات أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني، سليمان شنين، أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *