مئات الزوار يوميا في جناح الصين

يعرض كتبا موجهة للناطقين بالعربية

يستقطب، يوميا، جناح الصين، الكثير من الزوار والمتعطشين للتبادل الثقافي مع مثقفي هذه الدولة التي تنزل ضيف شرف الدورة الـ23، وتشارك بوفد هام من المثقفين يقودهم الحائز على نوبل للآداب غوان مويي الشهير باسم “مو يان”. فجناح “الصين” الذي خصصت له مساحة ضخمة، يستقبل مئات الجزائريين من الدقائق الأولى لفتح باب المعرض إلى غاية المساء، وذلك لا لشيء سوى أنّ ما يقدمه الصين من برنامج ثقافي مرافق لنشاطات سيلا، وما يعرضه من كتب منوعة في شتى المجالات، يعدّ محل اهتمام كبير من طرف الجمهور الجزائري المتعطش لاكتشاف الثقافة الصينية وما قدمته حضارة هذا البلد للعالم أجمع. تتنوع المؤلفات المعروضة في رفوف جناح الصين: عن الحضارة والثقافة في موجهة للعالم العربي مترجمة من اللغة الصينية، منها: “لماذا نجحت الصين على طريق الاشتراكية” لداي موكاي، “أهلا بالصين مشروع ثقافي متعدد الوسائط”، “نحن وأنتم.. قصص الصين والجزائر” للكاتب ليو يوي، “الحزام والطريق ماذا ستقدم الصين للعالم” لوانغ اي وي، ترجمة رشال وشيماء كمال، “حلم الصين للنهضة العظيمة للأمة العظيمة” لشي جي بيتغ، “معرفة الصين عن طريق العبارات المفتاحية”، “تعميق الإصلاح على النحو الشامل” لشي جي بينغ، “الزلزال الصيني: نهضة دولة متحضرة” لتشانغ ويوين، “مدونة شي جينغ”. وغيرها. نجد في رفوفه كتبا تشمل الحكايات والأساطير الشعبية الصينية وبعضها الأخرى يستهدف الطفل العربية بمحتوى هادف وبشكل يوحي إلى التراث العربي الإسلامي. ومن الكتب الموجهة للأطفال نجد “بيت القرد” لعبد الله الحسني، “الأخت الخارقة، واندا الكرزات” للكاتب يوشي وان، “باربي”، “إبداع بلا حدود” أو “علم طفلك الرسم بالبصمات”.. وغيرها. وقال أسد الله ممثل عن الوفد الصيني إنّ الثقافة الجزائرية متقاربة مع الثقافة الصينية، والعلاقات الثنائية في هذا المجال متقدمة ومتطورة، تضاف إلى العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين منذ ستين سنة، وأضاف المتحدث أنّما لاحظه في الجناح هو التوافد القوي للجمهور الجزائري من مختلف الفئات، وهو يشكرهم على ذلك. وأشار المتحدث إلى أنّ الجزائريين الوافدين إلى جناح الصين بمعرض الكتاب يطرحون الأسئلة ويريدون اكتشاف الصين وثقافتها وحضارتها. ق.ث

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *