“ما يحدث داخل الحزب ليس أزمة والقيادة الحالية شرعية”

يوغرطة عبو، الأمين الوطني المكلف بالاتصال لـ”وقت لجزائر”:

يتهم الأمــــــــــــين الوطني المكلف بالاتصال بجبهة القوى الاشتراكية، يوغرطة عبو، النظام، بمحاولة نشر البلبلة وإثارة الإشاعات التي تحوم حول الأفافاس، من وجود أزمة داخلية قد تنسف به، بعرض تشويه سمعته في هذا الوقت بالذات، الذي يتمسك فيه حزب الراحل “أيت أحمد”، بمواقفه وثباته عليها، كما يقلل الناطق الرسمي للحزب من خطورة انسحاب القيادات من مؤسسات الجبهة، ليؤكد أن الحزب ماض في نهجه، حيث يقوم بحملة لإقناع الجزائريين بمقاطعة رئاسيات أفريل المقبل.

 “وقت الجزائر”: يعيش الأفافاس على وقع أزمة داخلية، قد تنسف به في ظل انسحاب قياديين، بسبب اتهامات بوجود قيادة غير شرعيه؟ يوغرطة عبو: أولا، السؤال الذي يجب أن يطرح هو، من يمنح الشرعية، المناضلون؟

طيب، إذن فهم الذين انتخبوا هيئة رئاسية في المؤتمر الاستثنائي يوم 20 أفريل 2018، وهذه الأخيرة يخوّل لها القانون الأساسي للحزب تعيين أمين وطني أول، مع العلم أنه قبل المؤتمر الاستثنائي كان هناك الأمين الوطني الأول، وكان يؤدي مهامه ويتعلق الأمر بحاج جلاني محمد والهيئة الرئاسية جددت الثقة فيه يوم الفاتح ماي 2018، فأين مشكل الشرعية هنا؟

هنا بيت القصيد، حاج جلاني يتهمه المنسحبون على أنه فاقد العضوية من المجلس الوطني للحزب بعد تنحيته من منصب الأمين الفدرالي لعين الدفلى؟

الأمين الوطني الأول عيّن في 11 أوت 2017 من طرف هيئة رئاسية سابقة، وتم تجديد الثقة فيه يوم الفاتح ماي 2018، يعني هناك هيئتين رئاسيتين عينتا.

  في نظركم هو شرعي وكل الاتهامات باطلة ؟

طبعا.

 إذا كيف ترى انسحاب القياديين المتوالي، آخرهم  كان عبد المالك بوشافع؟

الاستقالة حق مضمون في نصوص الحزب.

 ألا يؤثر هذا  الأمر على سمعة الحزب وفي هذا الوقت بالذات؟

الحزب في الوقت الحالي مصمّم على تجنيد الجزائيين والجزائريات من أجل المقاطعة النهائية للحملة الانتخابية التي ستفرز رئيسا للبلاد، والمقررة يوم 18 أفريل.

تركيزكم حاليا على الوضع السياسي في البلاد وليس الوضع الداخلي للحزب؟

نعم، طبعا مايهم الجزائريين هو الوضع الداخلي للبلاد، وليس وضع الأفافاس، وهي كلها أمور تنظيمية، أما الحزب فهو يعاني حملات التشويه، لأن الخط السياسي الذي ينتهجه الأفافاس يتعارض ونهج هذا النظام الحالي، وهو مايسعى إليه الأخير، لذلك يحاول أن يخندقنا في صراعات داخلية ويحاول أن يشوه  صورة الحزب أمام الرأي العام الوطني.

 لنظام هو من يحرك القياديين؟

لا، لا، النظام يحاول أن يعطي الصورة المشوهة ويزيد من تأثير الإشاعات التي تضرب مصداقية الحزب.

 إذن في نظركم، لا توجد أزمة، وهي مجرد إشاعات؟

لا نعتبرها أزمة، لأن الأفافاس يعيش حياة سياسية دائما في ديناميكية، وهذه الديناميكية طبعا قد تتخللها سوء تفاهم بين المناضلين، لكننا مصممون على الثبات على خطنا ومسارنا السياسي.

 ألا تتوقعون تمردا أو “انقلابا” داخل الحزب في ظل استمرار الوضع؟

ما نتوقعه هو تجنيد الجزائريين وراء نداء الأفافاس لمقاطعة المهزلة الانتخابية.

 هل من الممكن أن يحدث انفراج للأزمة داخل الحزب، بالتخلي عن الأنانيات والطموحات الشخصية؟

كل ما يحدث داخل الأفافاس سيتم طرحه في الهيئات والمؤسسات الرسمية للحزب وفقا للنصوص، ولحد الآن لم يحدد موعد اجتماع المجلس الوطني للحزب، وأقول، نحن مشاكلنا الداخلية نحلها داخل هيئات الحزب ومؤسساته، وفقا للقانون الأساسي والنظام الداخلي الذي يحكم جبهة القوى الاشتراكية.

 تحدثتم عن المقاطعة، ماهي خطواتكم لإقناع الجزائريين ؟

نحن شرعنا في الحملة انطلاقا من يوم أول أمس، من خلال تنظيم تجمع شعبي بسيدي بلعباس وبلقاءات جهوية مع المناضلين في كل من بجاية، بويرة، تيزي وزو وأم البواقي، وسنشرع في هذا الأسبوع بعدة ندوات وتجمعات شعبية وحضرنا للقاءات جهوية مع المواطنين من أجل تجنيدهم.

^^ تتوقعون استجابة لنداء الأفافاس؟

نتوقع ذلك.

سألته: هيام. ل

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *