الرئيسية / الحدث /  متظاهرون يشرعون في التعرض للمترشحين بالشارع!

 متظاهرون يشرعون في التعرض للمترشحين بالشارع!

تساؤلات حول ظروف إجراء الرئاسيات

نشر متظاهرون رافضون للانتخابات الرئاسية مقطع فيديو يظهر تعرضهم وملاحقتهم أحد المترشحين، علي بن فليس، بأحد ضواحي الجزائر العاصمة، بصورة تفتح تساؤلات حول الظروف التي قد تشوب الحملة الانتخابية والاقتراع الخاصين برئاسيات 12 ديسمبر المقبل.

ويظهر مقطع الفيديو، المتداول لدى الرافضين للانتخابات الرئاسية بمواقع التواصل الاجتماعي، ملاحقة متظاهرين لبن فليس أمام احد المطاعم، واستفزازهم له بشتائم وبعبارات رافضة لما اعتبروه “مسرحية الانتخابات الرئاسية”، حيث غادر بن فليس المكان على اثر ذلك. وبغض النظر عن ما يكون قد اعتبره بن فليس بأنه تصرف استفزازي مدبر من قبل جهات ترفض ترشحه للرئاسيات، فإن ما وقع معه يفتح تساؤلات حول ما يمكن أن يقع خلال الانتخابات الرئاسية، حيث لا يستبعد متابعون المخاوف من إمكانية تكرار هذا المشهد خلال الحملة الانتخابية ما بين متظاهرين في الشارع والمترشحين الـ5 لسباق الرئاسيات، وبالتالي إمكانية عرقلة الاقتراع.

ويرى عضو قوى التغيير (ومنتدى عين بنيان) الإعلامي عبد العالي رزاقي، بأن هذه المخاوف مطروحة “لكن الحراك الشعبي سيتفادى الصدام بالمترشحين والفوضى”، وهذا لكون أن “المواطنين المتظاهرين سينظمون مسيرات سليمة بعيدا عن القاعات، حيث ينشط المترشحون التجمعات”.

وعن الظروف المتوقعة يوم الاقتراع، يرى رزاقي انه عشية الحراك “ستكون هناك مسيرات سلمية” من قبل الرافضين للانتخابات، وفي يوم الاقتراع “ستكون المقاطعة سلمية”.

من جهته، ونيابة عن قوى البديل الديمقراطي، يقول القيادي في حزب العمال، جلول جودي، “إننا كحزب وكمجموعة لقوى البديل الديمقراطي لدينا موقف مبدئي يتمثل في رفض الحوار مع النظام ورفض هذه الانتخابات الرئاسية، وهذا تماشيا مع الموقف الشعبي الرافض لذلك، إذ نرى انه لا بد من إرجاع الكلمة للشعب عن طريق بداية مسار تأسيسي”، مضيفا “اليوم هناك 5 مترشحين للانتخابات الرئاسية، فالنظام هو من قرر الانتخابات الرئاسية وهو من اختار المترشحين لها”.

ويقول القيادي في حزب جيل جديد، حبيب براهمية، انه بغض النظر عن المترشحين ومن هم فإن هناك رفضا شعبيا للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر، وانه ولو أجريت هذه الانتخابات فسيبقى الحراك رافضا لها ولرئيس الجمهورية الذي سينتخب خلالها “. وأضاف “أن الحزب لا يرفض الانتخابات الرئاسية أساسا، إذ يرفض فقط إجراءها في هذه الظروف، فهذه الانتخابات لا توفر الضمانات والمناخ لا يسمح بإجرائها في أحسن الظروف”.

 

شاهد أيضاً

تعيينات مع وقف التنفيذ

قضاة منعوا من التنصيب وآخرون عينوا بالقوة العمومية   عرفت المحاكم التي مست قضاة فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *