الرئيسية / أخبار محلية / “مذبح العاصمة” معلّق بين وزارة الفلاحة والولاية

“مذبح العاصمة” معلّق بين وزارة الفلاحة والولاية

اختلاف في اختيار العقار يعطله لأكثر من 8 سنوات

ما يزال مشروع المذبح الجديد بالعاصمة، حبيس الأدراج، منذ أزيد من 8 سنوات، بسبب النزاع القائم حول الأرضية المخصصة لاحتضانه، سواء ببلدية بئر توتة التابعة لوزارة الفلاحة، أو بالأرضية الواقعة بمنطقة “مقطع خيرة” بالدواودة، حيث لم يتم لحد الساعة تحديد مقر إنجازه، بعد أن اختلفت كل من الوزارة المعنية والولاية في تحديد أي القطعتين سينجز عليهما.

كشفت لجنة المالية والاقتصاد للمجلس الشعبي الولائي للجزائر العاصمة، لـ«وقت الجزائر”، أن مشروع المذبح الجديد، تأخر لسنوات رغم حاجة المواطن لتجسيده، لاسيما بعد الحالة الكارثية التي تعرفها أغلبية المذابح المتواجدة عبر إقليم العاصمة، والتي  أضحت لا تصلح لاستقبال التجار، بالإضافة إلى عدم استيعاب كل من مذبحي “الرويسو” بحسين داي والحراش العدد الهائل للتجار.
وفي هذا الصدد، أوضح محمد رضا ريزو، رئيس اللجنة، أن المجلس الشعبي الولائي صادق على المشروع منذ 2006، وخصص له ميزانية قدرت بــ12 مليارا، إلا أنه ما يزال يراوح مكانه، بعد أن رفضت وزارة الفلاحة منح القطعة الأرضية المتواجدة ببلدية بئر توتة لتجسيد المذبح. بالمقابل منحت قطعة أخرى واقعة بمنطقة “مقطع خيرة” على مستوى الطريق الوطني الرابط بين الحطاطبة والدواودة، إلا أن الإشكال حسب ريزو، يكمن في أن الولاية أصرت على إنجاز المذبح ببئر توتة كما كان مقررا، الأمر الذي أدخل كل من وزارة الفلاحة والولاية، في اختلاف، أدى إلى تعطل إنجاز المشروع الذي ينتظره الآلاف من العاصميين.
في سياق متصل، أوضح أعضاء اللجنة، رفضهم القاطع لاقتراح كشفت عنه وزارة الفلاحة في وقت سابق، والمتمثل في تقسيم مذبح “الرويسو” بحسين داي على كل مذابح العاصمة، إلى غاية بناء آخر، وهو القرار الذي رفضه هؤلاء جملة وتفصيلا، باعتباره من أقدم وأكبر المذابح عبر كامل التراب الوطني، كما أنه يتوفر على جميع معايير وشروط العمل، ما جعلها تؤكد أن تحويل مذبح حسين داي إلى مذبح الحراش أو المذابح الأخرى أمرا مستحيلا، لأن هذه الأخيرة تفتقد لكل المعايير من مساحة ورقابة ونظافة، فإذا تم تحويل المذبح سيخلف ذلك خطرا على المواطن وعلى المنظومة الاقتصادية والتجارية على حد سواء.
تجدر الإشارة، إلى أن قرار غلق مذبح “الرويسو” وتحويله إلى متحف، عرف مدا وجزرا، وأسال الكثير من الحبر، بعد رفض التجار وكذا أعضاء المجلس الشعبي الولائي، لهذا القرار لاسيما افتقار العاصمة لحد الآن لمذبح عصري بمعايير دولية، لتحتضن كل المذابح الـــ15 المتواجدة بإقليم الولاية، ويغطي كامل احتياجات المواطنين، وعليه تقرر تعليق قرار الغلق إلى غاية إنجاز مذبح آخر.
اسمة عميرات

شاهد أيضاً

الشروع في أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي

العوانة بجيجل انطلقت بحر الأسبوع الماضي أشغال تهيئة منطقة التوسع السياحي ببلدية العوانة 10 كلم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *