الرئيسية / الأخيرة / مرداسي تخرج من الباب الضيق..

مرداسي تخرج من الباب الضيق..

استقالت أمس بعد “حفل سولكينغ المجزرة”

قدمت، أمس، وزيرة الثقافة، مريم مرداسي، استقالتها إلى رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، بحسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية، على خلفية “الحفل المجزرة” الذي عاشه، الخميس الماضي، عشاق مغني الراب “سولكينغ” بملعب 20 أوت بالعاصمة، وأفضى إلى 5 قتلى و86 جريحا في أسوإ حادث تدافع تعيشه الجزائر.

وقد قبل رئيس الدولة استقالة الوزيرة التي لم تقدمها لمسؤولها المباشر، الوزير الأول، ووجهتها إلى رئيس الدولة، في أعقاب إدانة المتتبعين ورواد التواصل الاجتماعي سوء تنظيم حفل المغني المغترب عبد الرؤوف دراجي، المشهور فنيا بــ”سولكينغ”، الذي أشرف عليه الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة. وقبل استقالة مرداسي، التي أثارت الجدل منذ حملها حقيبة الثقافة في أفريل الماضي، قادمة من وسط الحراك الشعبي، إلى حكومة بدوي “المرفوضة شعبيا”، كان هذا الأخير قد أنهي مهام المدير العام للديوان الوطني لحقوق المؤلف “أوندا”، بن شيخ الحسين سامي، حيث اتهمه بيان الوزارة الأولى بــ”إخلاله وتقصيره في أداء الواجبات المنوطة به، عقب الحادثة الأليمة التي أودت بحياة 05 من أبنائنا الشباب”، واعتبر المتتبعون ذلك بالأمر غير الكافي، ما دامت “أوندا” ليس من مهامها تنظيم الحفلات، لأنها وكالة لحقوق المؤلف لا وكالة أنشطة ثقافية، داعين إلى محاسبة المسؤولين الفعليين. للإشارة كانت الوزيرة قبل استقالتها قد نشرت عبر صفحتها على الفايسبوك ما يلي (نقلناه حرفيا ودون تصحيح الأخطاء الإملائية) “جزء من الشعب لا يحب تحمل مسؤولية ما يفعل يمدح وينافق في نفس الوقت سولكينغ عمل 7 حفلات في تونس ولم يحدث ما حدث في حفلة الجزائر وسبب ليس سوء التنظيم او شجار بل بسبب تزاحم الجماهير في الخروج من الملعب وتانيا بسبب زياذة الحماس عندهم فمنهم من توقف قلبه من الغناء والصياح ومنهم من توقف قلبه من الرقص ويأتي شبه جزائريين وشبه صحافيين يطالبون بإقالتي فعلا يخلق الله ما يشاء”، وهو ما خلف ردودا مستهجنة من رواد “السوشل ميديا”، أهم رد كان قول أحدهم “طيلة 6 أشهر والجزائريين يخرجون بالملايين بدون أن ترعى خروجهم أي جهة، ولم يحدث ما حدث في حفل نظمته الدولة”، في حين راح يتساءل آخرون إن كانت استقالة مرداسي تمهيدا لإقالة حكومة بدوي؟

صديق.ي

شاهد أيضاً

اختلاف الأحكام يثير غضب المحامين

التماس عامين حبسا نافذين في حق معتقلي الحراك التمس ممثل النيابة العام بمحكمة سيدي محمد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *