الرئيسية / مجتمع / مرضى الكولون والمعدة يقاطعون محلات الأكل السريع

مرضى الكولون والمعدة يقاطعون محلات الأكل السريع

يفضلون تناول الطعام المنزلي الصحي

أمراض المعدة والكولون عرفت انتشارا كبيرا فأضحت إحدى أمراض العصر التي كثيرا ما ترافق المريض طيلة حياته مما يعقد نظام حياته خاصة نظامه الغذائي الذي يتغير ليصبح صحيا، فيحرمون من تناول الأكل السريع والذي يعتبر السبب المباشر في مرضهم، ولهذا فإن حقيبة الطعام المنزلي ترافقهم يوميا لعملهم كبديل عن وجبات “الفاست فود” غير الصحية ضاربين بذلك عصفورين بحجر واحد الحفاظ على صحتهم وعلى أموالهم.

يتجه الكثير من مرضى المعدة والكولون والذين منعهم الأطباء من تناول وجبات الأكل السريع غير الصحية ووجبات أخرى إلى الطعام المنزلي الصحي الذي يعتمد على السلطات والوجبات الصحية غير الدسمة والمقلية، سنوات كثيرة كانوا يقبلون فيها على الأكل السريع كانت السبب المباشر في مرضهم، وللحفاظ على الصحة كان لابد عليهم اللجوء إلى الأكل المنزلي الصحي الذي أصبح مرافقهم اليومي إلى مقر العمل، وليس المرضى فقط من يستعينون بالأكل المنزلي فحتى موظفين آخرين غير مرضى لكنهم يعزفون عن الأطعمة غير المنزلية لأنها غير صحية. طلقوا مـحلات السريع يحرص الكثير من الموظفين على الحفاظ على صحتهم بسبب معاناتهم من بعض الأمراض الذي تفرض عليهم نظاما غذائيا خاصا على عدم تناول الوجبات غير المنزلية، بل يعمدون إلى تحضير طعامهم يوميا في المنزل وأخذه إلى العمل، في مقدمة هؤلاء من يعانون من أمراض الجهاز الهضمي الذي يمنع عنهم تناول وجبات الأكل السريع والكثير من الأكلات ليعوضها بنظام غذائي خاص، يستطيعون تناول جل الأكلات وتعتمد في كثرتها على الطعام المسلوق أو المطبوخ على البخار ويمنع عنهم منعا باتا كل ما يقلى بالزيت وحتى المعجنات والأكلات الأخرى التقليدية وغيرها، ولهذا فإن حقيبة الأكل دائما ما ترافقهم وإذا ما فارقتهم يوما ما فإن اقتناء سلطة أو البقاء دون أكل لغاية العودة إلى المنزل هو الحل الأمثل، وعن المشروبات فإن الماء هو الخيار الأنسب لتفادي الأوجاع. عصفوران بحجر واحدة يتوجه البعض من الموظفين إلى خيار الأكل المنزلي للتقليل من المصروف الذي يزيد عن حده في الكثير من الأحيان، سيما وأن أسعار الأكل في تزايد مستمر فيضطر الكثيرون إلى صرف ما لا يقل عن 400 دج يوميا على وجبة الغذاء وقد تكون أكثر أو أقل حسب نوعية الوجبة، الحل بالنسبة للكثيرين كان تناول الطعام المنزلي للحفاظ على المال والصحة، تجهيز الغذاء في المنزل يوميا سواء في الصباح أو من بقايا العشاء هو الحل للتقليل من المصروف الكبير، وفي سياق آخر تعتمد “مروة” على الأكل المنزلي لأنها لا تحبذ أبدا تناول الطعام غير المطبوخ في المنزل لأنها لا تدري عن ظروف طبخه وهل يراعي الشروط الصحية، فالكثير من أصحاب هذه المحلات يعميهم الجشع ويبيعون للناس وجبات غير صحية تسبب في الكثير من المضاعفات، كما أن هذا الأمر جيد لها إذ أنها ستتمكن من توفير المال الذي من المفروض أن يصرف على وجبات الغداء. يجمع الكثير من الموظفين بين الحفاظ على صحتهم والحرص على تقليل مصاريفهم حيث لا يقل المصروف اليومي للموظفين على طعام الغذاء عن 400 دينار في اقتناء “سندويش ومشروبات عادية”، أما إذا كانت الوجبات مقدمة في أطباق فالثمن لا يقل عن ألف دينار وذلك حسب نوعية الطعام، ولهذا فإن هؤلاء رفعوا شعار “الحفاظ على المال والصحة”، ولهذا يحرصون على تحضير حقيبة الطعام الصحي المنزلي كل صباح لترافقهم إلى العمل ولا يجدون في ذلك حرجا لاسيما وأن طعام المطاعم غير صحي ويستنزف المال ويهلك صحة الإنسان.

فايزة.ب

شاهد أيضاً

التكفل بقرابة 12 ألف مشرد بالعاصمة

خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة   استقبل مركز الإيواء الاستعجالي بدالي ابراهيم بمختلف ملحقاته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *