مساعِ لتحويل استخراج بطاقة التعريف ورخصة السياقة من البلديات

سيتم ربطها والدوائر مع الولاية بشبكات معلوماتية

كشف المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، عن مساعِ لتحويل استخراج بطاقة التعريف الوطنية ورخصة السياقة من البلديات لتخفيف الضغط عن مصالح الدوائر، في ذات الوقت، كشف المجلس عن برنامج جديد سيطبق في العاصمة، ليعمم في الأفق عبر كامل التراب الوطني، يتمثل في ربط البلديات والدوائر مع الولاية بشبكة معلوماتية، لتسهيل عملية الاتصال بين الإدارة والمواطنين، في إطار تحسين الخدمة العمومية التي أقرتها وزارة الداخلية.

يسعى المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، في إطار مساعيه لتحسين الخدمة العمومية، وتخفيف عناء انتظار المواطنين في طوابير لا متناهية لاستخراج الوثائق الحالة المدنية، للوقوف على مشاكل بلديات العاصمة، والدوائر الإدارية، للخروج في الندوة الولائية المزمع تنظيمها عقب الانتهاء من الخرجات الميدانية التي تبرمجها حاليا لجنة الاتصال وتكنولوجيات الإعلام، بحلول ملموسة من شأنها تحسين مستوى الخدمة العمومية، والتسهيل الاتصال بين الإدارة والمواطنين. وفي هذا الصدد،  قال زوبير أعمر سعيدي، رئيس لجنة الاتصال وتكنولوجيات الإعلام بالمجلس الشعبي الولائي، خلال الخرجة الميدانية التي قادته إلى المقاطعة الإدارية لبئر توتة، مؤخرا، إن اللجنة على غرار عصرنة البلديات وفروعها وربطها بشبكة معلوماتية، قدمت اقتراحا للوالي تسعى من خلاله إلى إمكانية عملية استخراج بطاقة التعريف الوطنية وكذا رخصة السياقة، من مقر البلدية، بدلا من الدائرة الإدارية، لتخفيف الضغط والاكتظاظ التي تشهده غالبية المقاطعات. من جهة أخرى، أضاف ذات المتحدث، أنه من المفروض على جميع بلديات العاصمة، أن تضع شبكة معلوماتية خاصة بها، هذه الأخيرة تكون مشتركة بشبكة المعلوماتية الخاصة بالدائرة والولاية من أجل التواصل بين المؤسسات الثلاث. وفي ذات السياق، أوضح سعيدي، أنه بات من الضروري توفير شبكة معلوماتية خاصة بالبلدية من أجل إطلاع المواطنين على كافة المشاريع المبرمجة لفائدتها، كقطاع السكن، التعليم وحتى قطاع الأشغال العمومية، لتسهيل الاتصال وتوفير كافة المعلومات التي تهم المواطنين، هذه الشبكة التي تكون بمثابة قاعدة بيانات رئيسية تخص البلدية، توصل على مستوى الشبكة المعلوماتية بالدائرة الإدارية التي تكون هي الأخرى مربوطة بكافة الشبكات، من أجل تسهيل التواصل بين البلدية والدائرة الإدارية وحتى بين البلدية والولاية.
وتابع رئيس لجنة الاتصال، أن أغلب البلديات العاصمة، بالرغم من الدعم المالي الذي تتحصل عليه من الولاية، إلا أنها تعيش حالة من الفوضى ومشاكل عديدة، جراء عدة نقائص أضحت تعرقل الاتصال بين الإدارة والمواطن، كما هو حال ضيق المقرات الإدارية وكذا مقرات الدوائر الإدارية، وغياب التجهيزات والوسائل التكنولوجية في ملاحق وفروع نقص ربطها بشبكة الألياف البصرية، بالإضافة إلى افتقارها إلى شبكة الانترنيت، التي تعد في الوقت الراهن من بين الشبكات الرئيسية التي لا يكمن الاستغناء عنها، لتطوير المؤسسات، ومواكبة التطور التكنولوجي الذي يعرفه العالم، يقول سعيدي، ما يستدعي حسبه، حتمية تطبيق البرنامج الولائي الذي لا يزال مجرد اقتراحات على الورق، تسعى اللجنة إلى تجسيده على أرض الواقع في المستقبل القريب، لاسيما أنها تنوي تقديم هذه الاقتراحات إلى والي ولاية الجزائر، عبد القادر زوخ، وكذا متعاملي الهاتف النقال، خلال الدورة المجلس الشعبي الولائي، للمصادقة عليها والشروع في تطبيقها.
اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *