مشاكل بالجملة بمركز التكوين المهني لتيميزارت بتيزي وزو

17 أستاذا وموظفا يتقاضون أجورا دون أية خدمة

ندد سكان بلدية تيميزارت بدائرة واقنون والتي تبعد مسافة 30 كلم عن مقر الولاية تيزي وزو بالمشاكل التي يعاني منها المعهد وحالت دون ضمان سنة دراسية عادية للمتربصين، ومن بين جملة المشاكل التي يعاب عليها التوظيف العشوائي للأساتذة والموظفين العاملين فيه، بسبب بعد المسافة عن مقر عملهم ما دفع ب 17 أستاذا وموظفا إلى تحويل عقود عملهم إلى مراكز اقرب لمقر سكناتهم لتفادي أعباء التنقل يوميا إلى هذا المركز الذي شيد بمنطقة معزولة.

لكن الغريب في هذا المشكل هو عدم تمكن المركز من توظيف موظفين آخرين خلفا لهم لأن ميزانية المؤسسة لا تسمح بذلك كون أنه 17 شخصا المحولين لمراكز أخرى لا يزالون يتقاضون رواتبهم الشهرية من ميزانية مركز التكوين المهني لتيميزارت. ولا تتوقف معاناة المتربصين عند هذا الحد فالمركز أنجز بمنطقة معزولة نادرا ما تكون وسائل الموصلات متوفرة ما يدفع المتربصين إلى قطع مسافات طويلة مشيا على الأقدام عابرين مناطق شبه خالية وهو الأمر الذي دفع بالعديد منهم إلى التخلي عن تكويناتهم خاصة الفتيات تفاديا لأي اعتداءات قد يتعرضن لها، أضف إلى ذلك غياب مطعم من شأنه توفير وجبات غذائية ساخنة وإن وجد فلا يوجد عمال يشرفون على خدمة المتربصين، ما يجعل الطلبة يلجؤون الى محلات المواد الغذائية العامة التي فتحت بالمباني المجاورة بالمركز والتي تشتغل من دون سجل تجاري ما يجعلهم عرضة لشراء مواد غذائية فاسدة وهو الأمر الذي يضع حياتهم في خطر من جراء تناول وجبات غير صحية، داعين مديرية التجارة للخروج من سباتهم والتوقف عند هذه المخالفات التي قد يدفع ثمنها أبرياء عدة . وبسبب جملة هذه المشاكل من المرجح أن يشهد المركز سنة بيضاء وذلك لرفض المتربصين الراغبين في التكوين الدراسة على مستوى المركز فعدد المسجلين منذ بداية التسجيلات الى يومنا هذا يعد على الأصابع. سألنا بعضا من الشباب الذين زاولوا تربصهم على مستوى المركز، حيث قالوا المركز تحفة رائعة ولكن للأسف تسييره عشوائيا فهو تفتقر لأدنى الشروط المتمثلة في النقل والإطعام. وعن سبب امتناع الشباب في التسجيل على مستوى المركز قالوا إن تربصهم انتهى منذ سنتين والى غاية اليوم لم يتحصلوا على شهاداتهم من أجل المشاركة في مسابقات التوظيف لأسباب غير معروفة، مع العلم أن عدد المتربصين منذ افتتاحه يفوق 2000 متربص ولم يتحصل أي متربص على شهادته . وفي ظل هذه الظروف، يضطر أغلبية الشباب التوجه لمركز التكوين المهني لمدينة فريحة لتوفره على الإمكانيات اللازمة، داعين والي تيزي وزو إلى التدخل لإيجاد حل عاجل للوضع وتزويدهم بشهاداتهم التي ينتظرونها منذ سنوات بفارغ الصبر.

فتيحة عماد

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *