مشروع 10 ألاف مقعد بيداغوجي بتيزي وزو متأخر بـ9 سنوات

نسبة تقدم الأشغال لا تتعدى 28 في المائة

 أكد والي ولاية تيزي وزو، عبد الحكيم شاطر، نهاية الأسبوع الماضي على انطلاق اشغال مشروع 2700 مقعد بيداغوجي بالقطب الجامعي تامدة التابعة لجامعة “مولود معمري” بنسبة 100 بالمائة، في حين لا يزال 10 ألاف مقعد بيداغوجي التي أسالت الكثير من الحبر تعرف تأخرا فادحا، مرجعا ذلك إلى تهاون وتماطل الشركة الاسبانية التي أوكلت لها مهمة إنجاز المشروع الذي لا تتجاوز نسبة تقدم أشغاله 28 في المائة.

في هذا الصدد، أعطى تعليمات لفسخ العقد المبرم بين الشركة الإسبانية والسلطات الجزائرية، وتعيين 5 شركات جديدة لإعطاء نفس جديد لهذا المشروع الذي ينتظره طلبة جامعة تيزي وزو بفارغ الصبر لرفع الضغط عن الجامعة وتوفير شروط بيداغوجية لها والتي كونت خيرة شباب المنطقة والوطن.  وفي زيارة تفقدية للمشروع، وقف الوالي عند أهم زوايا المشروع، حيث تبين أن هناك أجنحة بلغت نسبة تقدم أشغالها 60 في المائة، في حين تبقى البعض من المنشآت على غرار جناح المحاضرات نسبة أشغالها صفر في المائة، معطيا تعليمات صارمة للمديرية المحلية للتجهيزات العامة للاستعداد لتزويد المشروع بالأجهزة اللازمة بالموازاة مع نهاية جناح أخر، داعيا إلى فتح الأجنحة التي انتهت أشغالها بصفة تدريجية كحل ظرفي لرفع الضغط عن جامعة مولود معمري قائلا “ما يحدث على مستوى هذا المشروع لا يسكت عنه، فالتهاون أساس تأخر الأشغال التي انطلقت منذ سنة 2010 مشددا على ضرورة فتح الأجنحة التي بلغت أشغالها 60 في المائة خلال الدخول الجامعي المقبل كاشفا عن بقاء 8 أجنحة للمحاضرات الجامعية لم تعرف الانطلاقة بعد.  ليواصل الوالي رحلته إلى مشروع إنجاز مكتبة بذات القطب الجامعي ووقف عند نسبة تقدم أشغالها التي وصلت إلى 100 في المائة، مثمنا المجهودات الجبارة التي بذلتها شركة الإنجاز التي استطاعت أن تكون عند وعدها، حيث سيتم تسليم هذه المنشأة ووضعها في متناول الطلبة في مدة لا تتجاوز شهرا، فلا ينقص سوى التجهيزات والمعدات اللازمة، مبديا ارتياحه بخصوص حجم الانجازات التي حققها القطاع الجامعي لولاية تيزي وزو التي تعد مكسبا للولاية وللطلبة الجامعيين الذين لا طالما نظموا سلسلة من الاحتجاجات من أجل التنديد بظروفهم البيداغوجية، مؤكدا أنه بعد نهاية هذه المشروع لا يوجد مشاكل تطرح على مستوى الجامعة. كما أشرف الوالي على تدشين فوري لشبكة الانترنيت على مستوى القطب الجامعي تامدة وتحديدا على مستوى المكتبة المذكورة أنفا، كخطوة أولى لعصرنه الجامعة ومسايرة تطورات العصر والدول المتقدمة التي أولت أهمية قصوى للتكنولوجيات الحديـــثة في إجراء بحوثها العلمية إلى جانب إلحاحه على ربط هذه المكتبة بالــطاقات الحرارية المتجددة ووضع بعض اللوائح للطاقة الشمسية لتفادي أية انقطاعات كهربائــية مع ضرورة تزويده بعداد كهربائي مستقل وهي إستراتيجية تدخل في إطار تثمين الطاقات الحرارية المتجــــددة وتشجيع المستثمرين فيها.

 

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *