مصالح الجزائر الوسطى تصل للمراحل الأخيرة لتزيين العاصمة

المرحلة الأولى منه شملت تأهيل العمارات ومحاربة الرمي العشوائي للنفايات

شارفت أشغال تهيئة طرقات وشوارع بلدية الجزائر الوسطى على الانتهاء، بعد بقائها ورشات مفتوحة لأكثر من ثلاث سنوات، عانى القاطنون بها وحتى زوّارها من سيرورة الأشغال التي أثرت بالدرجة الأولى على حالة الطرقات والأرصفة.

انتهت المرحلة الأولى من برنامج تزيين العاصمة، بعد أن اكتست اغلب العمارات حلة جديدة بعد طلائها وتجديد شرفاتها، وتمكنت المصالح المحلية التحكم في نظافة المحيط، لتنطلق في تجسيد  المراحل المتبقية من ذات البرنامج خاصة فيما يتعلق بعملية تجديد البلاط بصفة نهائية. وكان عبد الحكيم بطاش، رئيس المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى، قد أشار عبر صفحته الرسمية على المواقع التواصل الاجتماعي “الفايسبوك”، أن وتيرة الشغال باتت متسارعة وتم الانتهاء من عديد أشغال التهيئة التي برمجت في المنطقة منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، في إطار برنامج تزيين العاصمة، وإنجاح المخطط الاستراتيجي لعصرتنها، مضيفا في السياق أن المرحلة الأولى من أشغال التهيئة التي مست شوارع البلدية قد انتهت بعد أن تم تزيين كبرى الشوارع وترميم العمارات الهشة مع إعادة طلاء شرفات العمارات التي كانت مهترئة للغاية والتي كانت تشكل خطرا على المارة لسنوات عديدة، كما تم إزالة الهوائيات المقعرة والمكيفات الواقعة على واجهات العمارات وكوابل الهاتف والكهرباء التي كانت موضوعة بشكل عشوائي، موضحا أن هذه العملية تمت بالتنسيق ومشاركة العديد من المؤسسات والمديريات التابعة لولاية الجزائر، لتبقى المراحل المتبقية من ذات البرنامج، المتمثلة في إعادة تجديد البلاط الذي ما يزال في حالة يرثى  لها، حيث ما تزال أكبر الشوارع والانهج في العاصمة عبارة عن ورشات مفتوحة، منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات، فأغلب الأرصفة تفتقر للبلاط، بسبب عدم الانتهاء من ردم كامل الشبكات، وهو ما أدى بالمواطنين وحتى زوار العاصمة، يستعجلون السلطات في إنهاء المشروع في اقرب الآجال بالنظر إلى المعاناة اليومية خلال التنقل مشيا لها بسبب أشغال ردم كوابل مختلف الشبكات الرئيسية من هاتف وكهرباء وماء، أين سيتم الانطلاق في الأشغال بمجرد الانتهاء من عملية دفن تلك الشبكات وتسويه الأرصفة من اجل إعادة تأهيلها من جديد وتكتسب حلة جديدة. وأكد بطاش أن مصالحه سعت جاهدة على تنظيم عمليات تنظيف الأحياء والأزقة والطرقات بشكل منتظم ومستمر ومحاربة كل أنواع الرمي العشوائي للنفايات المنزلية وتعميم وتفريغ النفايات على مستوى الشوارع الرئيسية والأحياء، من خلال توفير مختلف الحاويات بينها وضع حاويات تحت الأرض تعمل بمصاعد آلية من أجل الحفاظ على نظافة المحيط وواجهة الجزائر بالتنسيق مع شركة “نات كوم” التي تقوم بجمعها لاحقا. من جهتهم، عبر بعض مواطني بلدية الجزائر الوسطى عن ارتياحهم الكبير لمختلف المشاريع المجسدة والتي نجحت نتيجة المتابعة الميدانية لمختلف المشاريع المعلن عنها والتي يتم تجسيدها وفق ما يرقى لطموحات سكان البلدية من جهة وزوارها من جهة أخرى، باعتبار أنها تعد مقصد العديد من المواطنين والسياح الأجانب بالنظر إلى موقعها الهام بقلب عاصمة الجزائر، فيما عاتب البعض منهم “المير” على تنظيم سوى بعض الشوارع على حساب شوارع وأروقة أخرى صغيرة التي ما تزال تعاني من مشكل النفايات وتدهور الطرقات، في حين أكد بطاش أن المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى عازم على مواصلة تحقيق تنمية محلية شاملة ومتوازنة تستجيب لتطلعات المواطن وتقلص من المشاكل التي تعترض حياته اليومية. تجدر الإشارة، إلى أن مصالح ولاية الجزائر، كانت قد كشفت عبر صفحتها الرسمية، ردا على انشغالات مواطني البلدية، على استمرار أشغال التهيئة التي صعبت من حركة السير مشيا، بسبب حالة الطرقات والأرصفة، أنها وإلى غاية اليوم تم الانتهاء من ردم الشبكات على مستوى 12 شارعا ببلدية الجزائر الوسطى، و09 شوارع حاليا هي قيد الأشغال التي تشرف عليها مؤسسة “كهريف” بمشاركة كل المتدخلين في الشبكات، وقد تم بلوغ النتيجة الأولية للعملية وإزالة الخيوط المعلقة والتخلص من التلوث البصري وكمرحلة ثانية سيتم تشييد أرصفة تليق بعاصمة البلاد.

اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *