الرئيسية / الحدث / مصير غامض ينتظر “الأرندي”، “الأمبيا” و”تاج”!

مصير غامض ينتظر “الأرندي”، “الأمبيا” و”تاج”!

التجمع الوطني الديمقراطي ينقسم إلى عدة أجنحة

انقسم حزب التجمع الوطني الديمقراطي إلى عدة أجنحة، تتصارع للوصول إلى كرسي قصر بن عكنون، في إشارة واضحة إلى قرب نهاية الحزب الذي لطالما ارتبط اسمه باسم أويحيى، طيلة أكثر من عقدين كاملين من النشاط السياسي على الساحة السياسية، وظل اسم الحزب الثاني في السلطة لصيقا به بعد جبهة التحرير الوطني، ففيما يتواجد الأمين لعام للحزب الحالي، أحمد أويحيى، بسجن الحراش بالعاصمة ولو مؤقتا، بتهم تتعلق بالفساد منذ الأربعاء الماضي، يطرح المتابعون بقوة مستقبل الحزب ومصيره، خاصة وان الحراك الشعبي يطالب بحلّه رفقة أحزاب أخرى، خاصة تلك التي كانت تطلق على نفسها أحزاب التحالف الرئاسي وما لها من يد في أزمة البلاد طيلة حكم نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.

سارع التجمع الوطني الديمقراطي إلى إصدار بيان موقع من قبل المكتب الوطني للحزب الذي لا يزال أويحيى أمينا عاما له، هوالأول منذ قرار وضعه، قيد الحبس المؤقت بسجن الحراش، من طرف المحكمة العليا.
وجاءت في البيان، أربع نقاط تركزت حول دعوة المناضلين للحفاظ على وحدة الحزب، والثبات على المواقف المعبر عنها سابقا فيما يخص تطورات الساحة السياسية، ودعوات الحوار.
كما شدد البيان، على أن المكتب الوطني للحزب يثق بشكل تام في العدالة الجزائرية فيما يخص حبس أمينه العام. ولم يتطرق البيان إلى مستقبل أويحيى على رأس الحزب، خاصة وأنه متابع في قضايا فساد، والقانون الداخلي للحزب يشدد على أنه يجب تجميد عضوية كل مناضل متابع قضائيا حتى تثبت براءته أو إدانته، ما يوحي بحسب قياديي “الأرندي” أن أويحيى ومن أمر بكتابة البيان وهو من داخل زنزانته بالسجن عبر تحركات مع محاميه.
وحول مستقبل أويحيى على رأس الحزب يرى القيادي البارز في الحزب الذي أقصاه أويحيى في المؤتمر السابق، سماتي زغبي، في تصريح “وقت الجزائر”، أن القانون الأساسي للحزب يقول إنه يتم إقالة الأمين العام الحالي، وتعقد دورة للمجلس الوطني للحزب فورا، وهي دورة استثنائيةـ، حيث ينتخب فيها أمين عام بالنيابة إلى غاية تنظيم مؤتمر عادي لانتخاب أمين عام جديد للحزب، مشيرا إلى أن بيان “الأرندي”، أمس، يحمل بصمات أويحيى، حيث لم يتكلم عن مصيره في الحزب، والأكيد أنه هو من أمر بكتابه على هذا النحو عن طريق المحامين.
وكشف قائد تصحيحية 2016 “الفاشلة” ضد “السي أحمد” التي كانت تقودها آنذاك حفصي نورية عن “تحرك جماعة الأرندي الأحرار من اجل إنقاذ الحزب من أيدي من تحكموا فيه طيلة سنوات”، وقال ان “تيارا بارزا سيحاول الوقوف في وجه تحركات صديق شهاب الذي وصف أساليبه بالعنجهية وانه سرطان داخل الحزب”.
واضاف أنه سيتم عقد لقاء قريب يجمع مجموعة من أعضاء المجلس الوطني الذين أقصاهم أويحيى، وذلك من أجل دراسة عقد جلسة طارئة لاتخاذ القرار المناسب.
إلى ذلك كشفت مصادر عليمة لـ«وقت الجزائر”، ان الهيئة الوطنية لتحضير المؤتمر الاستثنائي الجامع للتجمع الوطني الديمقراطي تحت قيادة بلقاسم ملاح وصديق شهاب عقدت أمس اجتماعا من اجل مباشرة كل خطواتهم المقبلة، لعقد مؤتمر استثنائي على حد قولهم سابقا، بعد إيداع أويحيى الحبس، وخلو الطريق لهم من اكبر عقبة كانت تعترضهم، وهي شخص أويحيى، خاصة وان الحزب بقوة القانون الداخلي للأرندي يعتبر أن منصب أمينه العام شاغر.
نفس المصير لحزبي “الأمبيا“ و“تاج“
تجدر الإشارة إلى أنه من المنتظر ان يكون مصير أحزاب التحالف الرئاسي، على غرار الحركة الشعبية الجزائرية التي يقودها عمارة بن يونس، وتجمع امل الجزائر، لعمار غول، نفس مصير الأرندي، خاصة وان أحد زعيمي الحزبين في السجن، وآخر ربما ينتظره نفس المصير.
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة القانونية بمجلس الأمة، ستشرع بحر هذا الأسبوع في إجراءات رفع الحصانة عن السيناتور والوزير السابق، عمار غول.
هيام.ل

شاهد أيضاً

سعدانــــي ينحــــــاز إلــــــى المخــــــزن!

ضرب تضحيات شعب وموقف دولة بأكملها اعتبر الأمين العام الأسبق لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *