مطالب بتغييــر النظــــام بالسعوديــة وحمايــــــة المعارضيــــن!

أمير يعلن تشكيل جبهة معارضة بأوروبا

تستعد شخصيات سعودية، الإعلان عن تشكيل حركة معارضة سعودية تتخذ من أوروبا مقراً لها، بهدف تغيير نظام الحكم في المملكة وحماية منتقديه الفارين إلى المنافي.

أعرب الأمير المنفي في ألمانيا، خالد بن فرحان آل سعود، للصحيفة البريطانية” اندبندنت”، عن رغبته في أن يرى ملكية دستورية في السعودية، حيث يتم انتخاب رئيس الحكومة ووزرائها من قبل الشعب، وذلك لمحاربة ما سماه الظلم وانتهاكات حقوق الإنسان المتجذرة في البلاد. ونقلت الصحيفة عن الأمير خالد قوله “نريد نظاماً جديداً في السعودية مثل الديمقراطيات الأخرى، حيث يكون للشعب حق انتخاب الحكومة، وتشكيل سعودية جديدة”، معرباً عن أمله في أن تكون “حركة الحرية لشعب الجزيرة العربية”، ملجأ آمناً للسعوديين المنفيين، من خلال تزويدهم بالدعم القانوني والإعلامي ومساعدتهم على الحصول على اللجوء في أوروبا. وقال الأمير خالد أيضاً، كما نقلت عنه “ذا إندبندنت”، إنه “لدينا رؤية للنظام القضائي وحقوق الإنسان والمحاسبة، ولكن الآن نريد التركيز على الدستور والأنشطة التي تساعد السعوديين في أوروبا”، موضحاً أنه وفقاً لهذه الرؤية، فإن “آل سعود سيظلون مثل العائلة الحاكمة البريطانية، في القيادة الرمزية للبلاد، وممثلين دبلوماسيين عنها، لكن السلطة تقع في يد الشعب”. وينتمي الأمير خالد، المقيم في ألمانيا منذ عام 2007، إلى جناح من العائلة المالكة السعودية منافس لابن سلمان. وقال للصحيفة إن أخته ووالده لا يزالان يعيشان تحت الإقامة الجبرية في السعودية. وكان الأمير السعودي، قد أعرب سابقاً للصحيفة ذاتها عن اعتقاده بأن السلطات في بلاده خططت لاختطافه قبل عشرة أيام من اختفاء خاشقجي. وقال حينها إنه عرض عليه مبلغا كبيرا مقابل السفر إلى مصر ولقاء مسؤولين حكوميين في القنصلية السعودية في القاهرة. وقال “أنا الشخص الوحيد من العائلة المالكة في هذه الحركة، ولكني آمل أن ينضم إلي آخرون. جمال خاشقجي أحد آلاف المواطنين الذين قتلوا ظلماً. نريد أن ننتفض في وجه هذا الظلم وحماية بلدنا من الانهيار”. وقالت الصحيفة البريطانية، إن الفكرة تأتي كرد فعل لقمع السلطات السعودية لمنقديها، لا سيما بعد اغتيال الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول في أكتوبر الماضي.

هـ.ل /وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *