مطالب بمخطط استعجالي لفك الضغط على “بئر توتة”

 الأحياء السكنية الجديدة باتت عبئا عليها

طالب أعضاء المجلس الشعبي الولائي لولاية العاصمة السلطات، بالتدخل العاجل لوضع مخطط استعجالي بمقاطعة بئر توتة غرب العاصمة، التي تعرف كثافة سكانية كبيرة مقارنة ببلديات الأخرى، بعد أن وصلت عقب عمليات الترحيل الأخيرة، إلى 150 ألف نسمة، ما خلق ضغطا واكتظاظا في أغلب مصالح وفروع البلديات التابعة لها، لاسيما بلدية “بئر توتة” التي تضم لوحدها ما يقارب 72 ألف نسمة، ما جعلها عاجزة عن تغطية الحجم الهائل من الطلبات السكان.
وقال خالد كتيلة رئيس بلدية بئر توتة، خلال لقاء جمعه مؤخرا، مع أعضاء المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، ورؤساء البلديات التابعة للمقاطعة الإدارية لبئر توتة، لطرح برنامج التكنولوجي الجديد المزمع إدخاله وإيصاله عبر كامل بلديات الولاية في الأفق، عن طريق قاعدة البيانات الموصولة بشبكات المعلوماتية تربط البلدية بالدائرة وصولا إلى الولاية، إن بلديته تعاني من العديد من المشاكل التي أثرت على التنمية المحلية بها، جراء تزايد الكثافة السكانية أضعافا مضاعفة، حيث وصلت إلى ما يقارب 72 ألف نسمة، ما جعلها بحجم سكان بلدتين، مضيفا أن من بين المشاكل التي تتخبط فيها هذه الأخيرة، الاكتظاظ في كامل فروع البلديات التي باتت تعاني عجزا في تغطية حاجيات المواطنين وحتى سكان البلديات المجاورة كـــ«أولاد شبل”، “خرايسية” هذه المناطق أضحت على حد تعبير المير “محسوبة” على البلدية، ضاربا في هذا الشأن بمثل حول مشكل اكتظاظ مركز البريد الوحيد على مستوى البلدية، الذي بات مطروحا منذ مدة، نظرا لتوافد العشرات إن لم نقل الآلاف من المواطنين من مختلف أحياء المنطقة، بسبب تضاعف عدد السكان في مقاطعة بئر توتة التي استقطبت أكبر عدد من المرحلين ضمن برنامج ولاية الجزائر الخاص بإعادة الإسكان، ما يتطلب تدعيم المنطقة بمراكز جديدة، نظرا للضغط الذي يعرفه في الآونة الأخيرة. في سياق متصل، أوضح كتيلة أن بلديته شهدت إنجاز 2160 وحدة سكنية جدية، خصصت منها 430 لسكان المنطقة، فيما وزعت الحصة المتبقية على العائلات القادمة من مختلف بلديات العاصمة. بالمقابل، أشار إلى الأحياء الجديدة التي وزعت في السنوات الماضية، تفتقر للمرافق الضرورية، ما جعلها عبئا على البلدية، بسبب عدم دراسة المشروع من قبل وعدم مرافقته بمختلف المشاريع الأخرى، كما هو حال المواقع الجديدة، الأمر الذي أثر على حد قول المير على عملية إعادة الإسكان الأخيرة التي عرفتها المنطقة، وفي هذا الشأن، طالب يوسف سعدي، عضو بالمجلس الشعبي الولائي وممثل عن المقاطعة الإدارية لبئر توتة، بمخطط استعجالي للمنطقة التي ارتفع عدد سكانها من 70 ألف نسمة إلى 150 ألف نسمة هذه السنة بعد عمليات الترحيل الأخيرة، التي لم يرافقها توسيع مراكز الحالة المدنية أو مشاريع أخرى تخص فروع للبلديات بالأحياء الجديـــدة التي يجبر قاطنوها على التقرب من البلدية الأم أو فروعها الثلاثة التي هي الأخرى تفتقر لعدة ضروريات.على صعيد آخر، كشف مير البلدية، أن جــل الانشغالات التي يستقبلها، تنصب في مطلب واحد المتمثل في السكن، في الوقت الذي استفادت فيه البلدية من حصة السكن الاجتماعي قدرت بــــ140 مســــكن، في حين عدد الطــــلبات المقبولة وصلـــت إلى حدود 2000 طلب، الأمر الذي يجعـــــله في ورطة مــــع السكان الذي نفد صبرهم في انتظار القائمة.
اسمة عميرات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *