معرض للمصورة الإسبانية روزي كامينال

بعد أن بدعوة من الجزائر

بدعوة الوكالة الجزائرية للإشعاع الثقافي، لإقامة مدتها 12 يوما افتتحت الفنانة الاسبانية روزي كامينال، بالعاصمة، معرضا فنيا، بحضور عدد معتبر من محبي الفنون البصرية وبعض الأجانب. هي الزيارة الثانية لها للجزائر بعد زيارة العام الماضي، قدمت لتستكمل بحثها وهي الشغوفة بالقصبة وبالبحر والاستكشاف من أجل التقاط صور أخرى لمناطق لم تطأها قدمها. في العام الماضي قامت “روزي” بتصوير فيديو تم عرضه خلال معرضها هذا. تقول: “عن طريق الكاميرا لا أستطيع إلا تسجيل الأنقاض التي توحدنا حقا”. هي تتحدث من خلال ذلك عن الظروف الأخلاقية، وهي أيضا تتحدث عن القصبة من جهة أخرى، التي تراها تتهاوى وتتمنى أن تكون مصانة جيدا، لكنها تشير أيضا إلى الأنا والآخر، الهجرة ، وإلى الدول التي تحجب فضاءاتها ولا تقبل الآخر، هي تطرح مشكلا إنسانيا تفاقم في السنين الأخيرة في العالم “الهجرة”. معرض الصور يضم عشرات الصور، تم التقاطها هذه السنة خلال إقامتها، حيث تجولت روزي كامينال في الجزائر العاصمة وفي القصبة تحديدا، وهي تمثل مداخل وعتبات منازل القصبة، أبوابا ونوافذ، وفضاءات بينية في القصبة بين الدور، أطفالا يلعبون كرة القدم في مسكن تهاوى ولا تزال أثاره العتيقة، حبل الغسيل، حلاق، مقهى، شيخ يحتسي كأس شاي، صور للحياة اليومية العادية في بساطتها وجمالها. تضم إحدى الصور المعروضة عبارة “بين الأسطورة والواقع لا يوجد سوى حجاب من العوائق المقلقة الواجب تمزيقها”. لم تستعمل روزي الفلاش في صورها لتحافظ على الإضاءة الأصلية، لذلك تظهر الصور أقل إضاءة وهنا يكمن جمالها. ق.ثوافتها المنية، اول امس، ووري جثمان الفنانة المغربية، خديجة جمال الثرى أمس بالجزائر. وكشف مسعود بوحسين، رئيس النقابة المغربية للفنانين، أنه جرى دفن الفنانة المغربية بالجزائر بقرار من أبنائها الذين يقيمون هناك وعلى عكس وصيتها التي أكدت تشييع جثمانها في بلدها المغرب. وقد قام الابناء بنقلها من الدار البيضاء الى الجزائر لدفنها، رغم اعتراضات الاهل والنقابة. ومعلوم أن الفنان الراحلة كانت قيد حياتها متزوجة من جزائري لكنها فضلت الإقامة في بلدها بعد وفاته رغم رفض أبنائها.

ق.ث

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *