الرئيسية / فن وثقافة / مـحبــو الأدب العـــالمي على خطى ســـيرفانتس

مـحبــو الأدب العـــالمي على خطى ســـيرفانتس

من تنظيم المعهــد الــذي يحمـــل اسمـــه بالـــجزائــــر
قدم معهد سيرفاتس بالجزائر العاصمة، على مدار يومين كاملين، واحتفالا باليوم العالمي للكتاب، المصادف لـ23 من شهر أفريل من كل عام، جولة سياحية مفتوحة للجمهور، رفقة دليل لاستكشاف المناطق الجزائرية الست التي ارتبطت بحياة ومسار الجندي الإسباني.

الكاتب المسرحي والروائي، ميغيل دي سيرفانتس سآفيدرا، منها مغارة سيرفانتس التي اقترنت في تاريخ الأدب العالمي برواية سيرفانتس الشهيرة “دون كيخوتي دي لا مانتشا”، التي تعد واحدة من بين أفضل الأعمال الروائية المكتوبة قبل أي وقت مضى، واعتبرها الكثير من النقاد بمثابة أول رواية أوروبية حديثة وواحدة من أعظم الأعمال في الأدب العالمي.
بالإضافة الى مغارة سيرفانتس ستسمح الزيارة باستكشاف مجموعة أخرى من المناطق التي كانت ممرا أو مستقرا للكاتب أثناء أسره على يد الأسطول العثماني بالجزائر بين 1575 و1580 وهي ميناء الجزائر، متحف الحصن 23 من قصر رياس البحر، حمام سيدنا أو (حمام الباشا حسين داي) في قصبة الجزائر، الذي يعود الى القرن السادس عشر ميلادي، والذي سجن فيه الكاتب مكبلا بالسلاسل لخمسة أشهر بعد محاولة هرب، دار الحمرة (تحتضن اليوم مقر المركز الوطني للبحث في علم الآثار)، قصر مصطفى باشا، وأخيرا المغارة التي تحمل اسمه (مغارة سيرفانتس)، وهي الأماكن التي ارتبطت بالعديد من انجازاته الأدبية على رأسها “دون كيخوتي دي لا مانتشا”، “حمامات الجزائر” و«حكاية أسير”.
وأعلن المعهد أن الزيارات، التي ابتدأت أمس، مجانية لكل الزوار على أن يسجلوا قبل ذلك أسماءهم في المكتبة التابعة للمعهد، وتكون بداية الجولة من المعهد بحد ذاته، وتهدف الزيارات الى تعريف الجزائريين والمهتمين بالأدب العالمي بشكل خاص بتلك الأماكن التي عاش ومر منها الروائي العالمي، والتي تبقى مجهولة لذي الكثير باستثناء المعارة التي يعرفها الكثير.
للذكر، يعرف ميغيل دي سيرفانتس (ميغيل دي ثيربانتس سابيدرا ) بكونه جنديا وكاتبا مسرحيا، روائيا، شاعرا إسبانيا، ولد في ألكالا دي إيناريس، بمدريد، في 29 سبتمبر 1547ويعد إحدى الشخصيات الرائدة في الأدب الإسباني على مستوى العالم، قامت إسبانيا بتكريمه واضعة صورته على قطعة الـ50 سنتًا وكان له تأثير بالغ على اللغة الإسبانية، حتى أطُلق عليها لغة سيرفانتس. وكان يطلق عليه لقب أمير الدهاء، كما جاءت “جائزة سيرفانتس” التي تحمل اسمه بمثابة تكريم له على عمله دون كيخوتي الصادر باللغة الإسبانية، والذي تناول شخصية مغامرة حالمة تصدر قرارات لا عقلانية. وقد تركت حياة سرفانتس الحافلة بالأحداث أثرًا بليغًا في أعماقه، وتجلى ذلك في طغيان روح السخرية والدعابة على أعماله.
يزيد بابوش

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *