الرئيسية / فن وثقافة /  مـحمـــود زمــــوري يدخل التقاليد الجزائرية الصحراويــة

 مـحمـــود زمــــوري يدخل التقاليد الجزائرية الصحراويــة

متتبعو أعماله يتوقعون نجاح فيلمه الأخير
يشهد الفيلم  الجزائري “حلال مصدق” للمخرج محمود زموري عرضه الأول يوم 28 أفريل الجاري بقاعة ابن خلدون، وهو إنتاج مشترك للوكالة الوطنية للإشعاع الثقافي وأنتينيا للسمعي البصري وفنك للإنتاج فرنسا، بدعم من وزارة الثقافة.

سيكون العرض الأول في صبيحة 28 أفريل مخصصا للإعلام، يليه عرض مسائي للجمهور والأسرة الفنية. وتبدأ أحداث الفيلم من مطار هواري بومدين بالعاصمة، أين يستقبل أهل العريس بالجزائر العروس الجديدة من أصول فرنسية.
وعند وصولهم للريف، يصطدم موكبا عرس ببعض، حول ضريح الولي الصالح للقرية، فتتبدل العروسان، اللتان كانتا ترتديان الزي التقليدي نفسه، ليكتشف العريس الأول في آخر المطاف بأن العروس التي أحضرت إلى بيته ليست التي تعرف عليها، فيدرك أنه أضاعها وسط الطريق ويحاول استرجاعها، إلا أن العائلة الثانية ترفض إرجاع عروسه الأصلية.
 ويرصد “حلال مصدق”، الذي كتب السيناريو الخاص به كل من محمود زموري و ماري لورانس عطية، جوانب متعددة من العادات والتقاليد الجزائرية في إحياء الأفراح والأعراس الجزائرية، خاصة بولاية بسكرة، ويشارك في الفيلم مجموعة من الفنانين الجزائريين، وهم حفصية حرزي، مراد زيغندي، إسماعيل فيروز، نادية كوندا، فاطمة حليلو، العمري كعوان، عمر طايري، والشابة يمينة.
 ويتوقع محبو أعمال المخرج المتميز محمود زموري نجاحا باهرا لعمله الأخير “حلال مصدق”، من خلال قصته وأيضا نخبة الممثلين المشاركين فيه، وأيضا من خلال موهبة المبدع زموري الذي عودنا على روائعه في السينما الجزائرية.
 ومحمود زموري متخرّج من معهد الدراسات السينمائية العليا بباريس، استقر بفرنسا منذ 1968 اشتغل أولا، كمساعد مخرج لعلي غانم في فيلمين، وكممثل، بدءا من فيلم “فرنسا الأخرى”، من إخراج علي غانم سنة 1977، كما أن له مسارا حافلا بالأفلام، أهمها “سنوات التويست المجنونة’’ 1986، “من هوليود إلى تمنراست’’ 1991، و’شرف القبيلة’’ 1993، المقتبس عن رواية الأديب الجزائري رشيد ميموني.
 كما وضع المخرج الجزائري المقيم بفرنسا محمود زموري إصبعه على جرح مزمن، من خلال فيلم بعنوان “زبدة ومارغرين” الذي يروي فصولا من معاناة الجالية الجزائرية المغتربة وصعوبة اندماجها في المجتمع الفرنسي. وتتميز أعماله بالاجتماعية ذات طابع فكاهي مصقول بنكهة السخرية. تعامل المخرج مع كبار الممثلين الجزائريين مثل العربي زكال وورديــــة رحمهم الله وفوزي صايشي، وقدم معهم أعمالا خالدة، وكان المخـــــرج قد كرم في مهرجان” السينما والهجرة” في  أغادير المغربية، وكما كرم في نفس  البلد عن فيلمه “ســــنوات التويست” (1983) بمهرجان السينما الإفريقية بخريبقة. وعن فيلمه “من هوليود إلى تمنراست” (1990) بمهرجان مكناس السينمائي..
ساسية. م

شاهد أيضاً

“لا أنوي التوجه للغناء حاليا”

أثبتت قدراتهــــا في عديـــــــد الأعمـــــــال العربيــــــــة، أمل بوشوشة: أكّدت النجمة الجزائرية، أمل بوشوشة، أنها لا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *