الرئيسية / الحدث / مـخطــــــط لتأميــــن التعــــــــامـــــل بالتصديـــــق الإلكتــــــرونــــــــــــي

مـخطــــــط لتأميــــن التعــــــــامـــــل بالتصديـــــق الإلكتــــــرونــــــــــــي

دوريـــــات مـــراقبـــــــة إلكتــــرونيـــــــة وتحقيقـــات حـــــــــول المـــــــــواقــــــــع

وضعت، مصالح الأمن الوطني، جملة من التدابير الوقائية عبر الانترنيت ترافق التصديق الإلكتروني بالقيام بدوريات إلكترونية، ومراقبة شبكات التواصل الاجتماعي لحماية المواطنين من عمليات القرصنة.كشف المكلف بالمصلحة المركزية لمكافحة الجرائم المعلوماتية عميد الشرطة، عبد القادر مصطفاوي، خلال ندوة صحفية بمنتدى الشرطة في الجزائر العاصمة، أمس، أن “الإجراءات المتخذة من قبل مصالح الأمن لحماية حسابات المواطنين، يتمثل في الدوريات الإلكترونية التي تراقب مختلف المواقع الاجتماعية وكل المواقع الإلكترونية ، وحتى الفيديوهات التي يتم وضعها على الانترنيت لحماية المواطن من أن يكون ضحية قرصنة، خاصة وأن النظام الجديد الخاص بالتصديق الإلكتروني سيدخل حيز الخدمة قريبا“.
وأضاف عميد الشرطة، أنه “تم تكوين ضباط أمن يقومون بعمليات التحقيق عبر الانترنيت، نظرا لكون نصف مشتركي الانترنيت يتعرضون لمحاولات القرصنة وبصفة يومية“، مضيفا في ذات السياق، أن مصالح الأمن عالجت طيلة السنة الماضية 246 قضية متعلقة بالاختراقات عبر الانترنيت تورط فيها 296 شخص.
وأضاف المتحدث، أنه “من بين القضايا المعالجة يوجد 55 قضية متعلقة بالمساس بالحياة الشخصية للمواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي و43 قضية قذف و49 قضية متعلقة بمحاولة قرصنة“.
ومن بين التدابير التي اتخذتها ذات الجهة الأمنية، يضيف محدثنا، “مراقبة كل المواقع التي قد تقصدها الجماعات الإرهابية خاصة لتجنيد المواطنين إلى صفوفها، لذا تعمل مصالح الأمن على غلقها، خاصة وأن كل شرائح المجتمع يقصدون الانترنيت وقد يتأثرون بالإرهابيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو اليوتوب” .ومن جهته، كشف المدير العام لمجتمع المعلومات بوزارة البريد والمواصلات احمد بربار، فيما يخص التصديق الإلكتروني أن “هذا الإجراء سيسمح بإرساء جو من الثقة المعلوماتية لتعميم وتطوير المبادلات الإلكترونية بين كافة المستعملين، لاسيما في مجالي التجارة الإلكترونية والبنوك الإلكترونية“.
وأشار المدير العام لمجتمع المعلومات بوزارة البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال، “بدء العد التنازلي لتطبيق التصديق الإلكتروني عبر حملات تحسيسية“، مؤكدا أن “تأمين التعاملات الإلكترونية في مجال التصديق الإلكتروني ستضمن هوية الشخص الذي يقوم بالتعاملات، إذ لا يستطيع شخص انتحال شخصية آخر، كما تضمن سرية المعلومات عن طريق تشفير المعلومة، ويمنع نقل معلومات المواطن الجزائري الخاصة بالتوقيع الإلكتروني خارج التراب الوطني“. وأضاف المتحدث المكلف بملف التوقيع والتصديق الإلكترونيين، أن “وزارة البريد ستقوم بحملات تحسيسية وأيام دراسية من أجل توعية المواطن باستعمال التكنـــولـــوجيات الحديثة، التصديق الإلكتـــــــــــروني ومعـــــــرفة كل الجـــــوانب المتعلقة به،وقــــال إن شركات خاصة وعمــومية مؤطرة من طرف سلطة ضبط البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، هي التي ستتكفل ببيع بطاقات الإمضاء“.
نور الحياة.ك

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *