مقتل دركي وإصابة ستة آخرين في الأردن

الحكومــــة تقـــــــــول أنه عمــــــل إرهابـــي

أعلنت السلطات الأردنية على نحو مفاجيء ظهر أمس بأن عملا إرهابيا هو الذي تسبب بحادث انفجار سيارة تابعة لقوات الدرك في مدينة الفحيص غربي العاصمة عمان مساء أمس الأول وخلال فعاليات مهرجان ثقافي وفني في المدينة. ولم تعرف بعد التفاصيل لكن بيان غامض لوزارة الداخلية صدر ظهر أمس وتحدث عن “عبوة ناسفة” بدائية الصنع زرعت في منطقة وقوف سيارة أمنية، وصنف بيان الداخلية الأردنية العمل بأنه “إرهابي جبان” وقال إن الأجهزة المختصة ستلاحق الفاعل. وكان أحد عناصر قوات الدرك الأردنية قد قتل وجرح ستة آخرين خلال انفجار غامض في سيارة تحمل قنابل الغاز المسيل للدموع بهدف تأمين محيط الطريق الخارجي لمهرجان الفحيص. وقيل في البداية إن الانفجار حصل بسبب “خطأ” لأحد العناصر الأمنية. لكن وزارة الداخلية عادت وأعلنت عن عبوة ناسفة وجريمة بخلفية إرهابية، في وقت لم تقع عمليات إرهابية في الأردن منذ أحداث قلعة الكرك قبل عامين. وحسب البيان تمكن الإرهابي من وضع عبوته الناسفة البدائية تحت موقع سيارة مخصص تتبع قوات الدرك وقبل وقوف السيارة في موقعها في قرينة على وجود “جهد إستخباري” للفاعل أو الفاعلين قبل تنفيذ العملية. وتدلل الحيثيات الأولى على عمل قد يتبع “ذئب منفرد” بمعنى شخص أو شخصين على الاقل نفذا هذه العملية الغامضة وخلال مهرجان ثقافي في مدينة أغلبية سكانها من المواطنين المسيحيين في الأردن، وقد عملية تحقيق واسعة النطاق بدأت في منطقة البلقاء المحيطة وكذلك في مدينة السلط المجاورة.

 

وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *