مقري: “الحوار مع كل الأحزاب يؤكد نجاح مشروعنا”

«الآرسيدي” يرحب بمبادرة التوافق الوطني لـ “حمس”

عبر، أمس، عبد الرزاق مقري عن ارتياحه مبدئيا لقبول حزب التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية بالحوار البناء حول مقترحات مبادرة التوافق الوطني، التي تحمل أبعادا اقتصادية وسياسية بالدرجة الأولى شكلت محطة قبول تام لدى محسن بلعباس، الذي أكد هو الآخر التزامه بمواصلة التشاور لإيجاد أرضية شاملة لتطبيق ما تم الاتفاق عليه.

بلعباس: “نرفض مرشحا واحدا للانتخابات الرئاسية 2019”

اعتبر مقري في تصريح للصحافة، أمس، عقب محادثاته مع بلعباس بمقر “الآرسيدي” بالعاصمة ان “لقاءه مع بلعباس ناجح، من خلال الحوار الثري الذي جمعهما”، معتبرا ان “التقاء قادة الأحزاب بالحالة الصحية، وتشجع على ممارسة العمل السياسي”. وذكر مقري انه “لا توجد خلافات جوهرية بين “حمس”، و«الآرسيدي”، حيث أن الاتفاق المبدئي بين التشكيلتين ليس هو فقط مرشح واحد لرئاسيات 2019، ولكن المشروع بحد ذاته، هو التطابق على رؤية واحدة للخروج من الأزمات التي تواجه البلاد في الشق الاقتصادي والسياسي”، كاشفا “عقد ندوة وطنية في نهاية التشاور بإعلان نتائج التوافق بشكل نهائي، خاصة ما تعلق بحكومة توافقية التي كانت ابرز محاور اللقاء”. وجدد مقري “تأكيد نجاح مبادرة التوافق الوطني التي التأم حولها عديد الأحزاب السياسية خاصة ما تعلق بتأسيس حكومة توافقية”، مبرزا أن “المبادرة ستعرف نجاحا إذا أن هناك تجــــاوب مباشر، ورد على مقـــترح جبهة التحرير الوطني بترشيح شخص واحد للرئاسيات”، قائلا ان “الأهم من الشخصيات هو المشروع الشامل لحل المشاكل الاقتصادية والسياسية”. من جهته أكد محسن بلعباس أن “الآرسيدي” رحب بمبادرة التوافق الوطني التي تحمل فعلا حلولا للواقع الاقتصادي والسياسي”، موضحا أنه “يرفض فقط مقترح مرشح رئاسي واحد في 2019، في حين وصف الحوار مع حمس بالبناء والجدي يعكس قوة العلاقات بين التشكيلتين الأمر الذي من شأنه الوصول إلى أرضية اتفاق واسعة تضم كل الأحزاب المعارضة. وأفاد بلعباس أن “تطابق وجهات النظر للخروج من الأزمة التي تواجه البلاد لم يكن اليوم فقط، ولكن سبق وان تحاور مع “حمس” في إطار أرضيات مختلـــــفة، في مقابل ذلك قال إن الحوار لا يجب ان يكون على الشخصيات، ولكن على مشاريع تكون فعالة لإيجاد حلول بشكل آني لكل المشاريع، ولا يكــــون ذلك، إلا بقيادة أحزاب جديـــة وبوجوه جديدة خاصة فئة الشباب”. وأكد بلعباس أن “الجزائر بحاجة إلى رؤية جديدة في كل المجالات سواء سياسية، واقتصادية، او اجتماعية”، مطالبا في نفس الوقت “بضرورة وضع آليات جديدة لتنظيم الانتخابات في إطار الشفافية والديمقراطية لضمان نزاهة كل المواعيد حتى نستعيد ثقة المواطنين”.

 

لخضر داسة

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *