الرئيسية / فن وثقافة / “منشغلة بالرقابة في الوطن العربي.. “

“منشغلة بالرقابة في الوطن العربي.. “

الفنانة المسرحية حميدة آيت الحاج

“أشتغل على مسرحية جديدة”

قالت الممثلة والمخرجة المسرحية، حميدة آيت الحاج، إنها منشغلة هذه الأيام بـ”الرقابة على الفن والأفكار التي نراها اليوم بشكل أكبر في البلاد العربية وهذا أمر مؤسف جدا”.. وأنها تعمل على مسرحية “خطى الروح” التي كتبتها مع جميلة زكاي، وهي عبارة عن مونولوغ نسائي طويل.

آخر أعمالها المسرحية كان “ماسينيسا وصوفونيسبا” التي قدّمتها على خشبة مسرح تيزي وزو. تقول: “لست راضية أبدا، لأنني أتمنى أن أصنع عرضاً مسرحياً كلّ عام أو عامين في بلدي، وهذا لا يحدث للأسف. لكنني أدرّس وأعمل مع طلابي في المعهد العالي للفنون الدرامية، وهذا يجعلني سعيدة بعض الشيء، هم عزائي الوحيد”. وذكرت أنه لو قيّض لها البدء من جديد، فإن أول شيء كانت ستفعله هو مغادرة الاتحاد السوفييتي، حيث درست، إلى بلاد تسمح لها بالكلام وقول ما تريد: “في باريس، خلال عامين أخرجت مسرحيتين، لكن في الجزائر قد تمرّ خمس سنوات دون تقديم أي إنتاج مسرحي، وهذه مسؤوليتنا جميعاً ويجب أن نتابع العمل.. ما سبق لا يعني أنني لا أحظى بحرية في العمل والقول كما أريد في الجزائر، ولكن ليس كما يجب”. حميدة تتمنى الخير للعالم كله، وللبلاد العربية أن تخرج من نفق الحروب، أن يعود الفلسطينيون إلى ديارهم والسوريون أيضاً. تنتظر العدالة لهم ولجميع المقهورين في العالم. من شخصيات الماضي التي تود لقاءها، تقول: “أول من يخطر في رأسي كاتب ياسين لأنه ديمقراطي أصيل، كاتب ومثقف رؤيوي تحدث عن واقعنا وتنبأ بكوارث حلّت ببلادنا قبل حدوثها. أنا متعلّقة بالشعر، الشعر خير من عبّر عنا، أتذكر في ذات السياق مالك حداد وجان سيناك اللذين تركا لنا ثروة شعرية لا تقدر بثمن”. وعن قراءاتها، تعلق: “لم أقرأ في حياتي لعبقري مثل دوستويفسكي، بالتحديد روايته “الإخوة كارامازوف” التي تشرح الحياة والنفس البشرية. مع كلّ قراءة لدوستويفسكي وتشيخوف أشعر أني أتعلّم أكثر وأكثر عن الحياة.. أريد أن أردّ الجميل لأستاذي راستيسلاف غريغوكرتشيف كاراميتس في كييف، لقد أعطاني كلّ شيء تعلّمته في الفن. أتمنى لو أستطيع تكريمه يوماً ما”. هي منهمكة حاليا في قراءة مسرحية  “الوليمة”، تقول: “آخر شيء قرأته لـ مولود معمري ولم تعجبني. وتضيف أنها تستمع حاليا بصباح فخري: “أحبه جدا صوتا وشعراً وأصالة، الآن عدت إلى كلّ ما هو عربي، أم كلثوم وعبد الوهاب وغيرهما، وأقضي وقتاً طويلاً على اليوتيوب للاستماع إلى هذه الكنوز. أقترح الاستماع إلى تجربة إيدير، وأقول لكلّ من يريد أن يكتشف خصوصية الموسيقى الجزائرية أن يستمع إلى رشيد طه وجمال علّام. هي مخرجة وكاتبة مسرحية جزائرية ولدت عام 1954، درست المسرح في باريس وبعدها تخرجت من “المعهد العالي للسينما والمسرح” في كييف 1986. عملت في المسرح والسينما، قدمت العديد من الأعمال المسرحية داخل الجزائر وخارجها أبرزها “أغنية الغابة”، و”يوميات مجنون”، و”خنجر في الشمس”، و”سوق النساء”، و”نهر ملتو”، و”بقرة اليتا”، كما شغلت منصب مديرة “بيت الثقافة” في مدينة بجاية إلى جانب عملها أستاذة مسرح. اختيرت مؤخرا كرئيسة للجنة تحكيم الأفلام القصيرة في “المهرجان الدولي للفيلم العربي” في مدينة فاميك الفرنسية الذي يستمر حتى 15 من الشهر الجاري.

ق.ث/ وكالات

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

“الفن الأصيل” تفتتح المهرجان الدولي للموسيقى

في دورته السابعة والعشرين بطنجة افتتحت فرقة الجمعية الفنية والثقافية “الفن الأصيل”، من مدينة القليعة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *