الرئيسية / الحدث / “منظمـــات دوليــــة تحـاول زعزعة استقــرار الجــزائــر”

“منظمـــات دوليــــة تحـاول زعزعة استقــرار الجــزائــر”

أكد أنها مكلفة باختراق المسيرات السلمية ونفث سمومها، قسنطيني:

اتهم، أمس، المحامي والرئيس السابق للجنة الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان، فاروق قسنطيني، الاتحاد الأوروبي وبالتواطؤ مع منظمات غير حكومية أجنبية تابعة للمخزن المغربي والمخابرات الأجنبية، من أجل السعي إلى إغراق الجزائر في الفتنة والفوضى، من خلال اختراق الحراك السلمي ونفث سمومه”.

أوضح فاروق قسنطيني، أمس، في اتصال هاتفي لـ”وقت الجزائر”، أن “دخول أحمد بن شمسي، مدير التواصل والمرافعة بقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في “هيومن رايتس ووتش”، بطــــريقة غير قانونية إلى الجزائر يفتح المــــجال أمام الكثير من التأويــــلات خاصــة وانه تم القبض عليه من أعوان الشرطة في شـــارع “ديدوش مراد” مندسا وســــط المتظاهرين، من دون ترخيص من الجهات الرسمية، يوم الجمعة الماضي، ما يؤكد أن نواياه غير بريئة خاصة في ظل هذا الظرف الصعب الذي تمر به البلاد”. وأضاف قسنطيني أن “الجزائر لم تكن يوما ضد هذه المنظمات غير الحكومية، لان مهمتها الأساسية نقل واقع حقوق الإنسان بالجزائر والسهر على حمايته، وليس الاستثمار في الحراك الشعبي والدخول إلى الجزائر بهذه الطريقة السرية التي تفتح الكثير من الشكوك والتساؤلات”، مؤكدا أن “العديد من الدول وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد تحاول استغلال الحراك السلمي، وإعداد تقارير مغلوطة لا أساس لها من الصحة”. ودعا قسنطيني إلى “ضرورة إحباط محاولات تسلل هذه الأطراف المشبوهة، من أجل حماية هـــذه الهبة الشعبية الكبرى من استغلالها من قبل المتربصين بالجزائر في الداخل والخارج”، قائلا انه “توجد حاليا العديد من منظمات غير الحكومية الأجنبــــية تسعى حاليا وبشتى السبل إلى إغراق الجزائر في الفتنة والفوضى، من خلال التقارير المغلوطة التي تقدمها عن وضعية الحراك الشعبي وإبعاده عن سياقه السلمي”. وأفاد قسنطيني أن “مضمون التقارير السلبية الصادرة عن منظمات غير حكومية ما هو إلا حملة خبيثة للنيل من امن واستقرار الجزائر أيقظتها لوبيات المخدرات والجريمة العابرة للحدود وخاصة المغربية منها، في محاولة منها للتشويش على مواقف الجزائر الصارمة في التكفل الجاد بمطالب الحراك السلمي”، مؤكدا أن “هذه المنظمات تتحرك بتواطؤ من الاتحاد الأوروبي بطريقة مفضوحة”. وذكر قسنطيني، أن “بعض الأطراف الداخلية والخارجية تريد تسويد صورة وضعية حقوق الإنسان بالجزائر من خلال بعض التقارير التي يتم إعدادها والتي تعمل على زرع اللااستقرار في الجزائر باستغلال ملف الحراك الشعبي”. من جانب آخر، قال المحامي المتحدث إن “طريقة معالجة ملفات الفساد ومحاكمة الفاسدين التي يقف عليها وزير العدل تسير في الطريق الصحيح”، مؤكدا انه “بات من الضروري مكافحة ظاهرة الفساد بطريقة عقلانية من خلال فتح ملفات المفسدين في إطار القانون واحترام قرينة البراءة التي تعد أمرا جوهريا مقدسا”. وأشار قسنطيني أن “مكافحة الفساد لن تكتمل وتبلغ غايتها إلا باستـــرجاع العائدات الإجرامية أي الأموال المنهوبة، التي أشاطر وزير العدل في أنها تشكل حجر الزاوية على المستويين الوطني والدولي”.

لخضر داسة

شاهد أيضاً

تعيينات مع وقف التنفيذ

قضاة منعوا من التنصيب وآخرون عينوا بالقوة العمومية   عرفت المحاكم التي مست قضاة فيها …

تعليق واحد

  1. la sortie de la crise c est tout autrement que économiqueou sociale c est se libérer du régime militaire envoyer le FLN au muse oublier la haine oublier la guerre et la France et les archives oublier le Maroc et son Sahara oublier les moujahidine leurs cranes et leurs enfants oublier le 49-51 .votre sortie de crise ce n est que de l oubli c est tout

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *