منــاطــق نــشاطات بالناحيـــة الشماليـــة بسـطـيــــف لأول مـــرة

البحث جار عن أوعية عقارية لتوطينها

استفادت بعض البلديات الواقعة شمال ولاية سطيف لأول مرة في التاريخ، من مشاريع مناطق نشاطات مصغرة، حيث باشرت بعضها عملية البحث عن أوعية عقارية قصد توطينها.

أكد مصدر مسؤول، أن السلطات المحلية أعطت تعليمات لرؤساء المجالس الشعبية لبلديات بوقاعة، بني وسين وعين أرنات، لإيجاد أوعية عقارية، تزيد عن 5 هكتارات، تكون تابعة لأملاك الدولة، قصد تخصيص مبالغ مالية تفوق 20 مليار سنتيم على أقل تقدير، من أجل استعمالها في تهيئة هذه المناطق، مع ربطها بالشبكات الضرورية، إضافة إلى تعبيد الطرقات بعد شقها واستحداث محولات كهربائية، نظرا للطابع التجاري والصناعي الذي تتطلبه الوحدات التي ستستقطبها مناطق النشاطات المصغرة، وقد تم اختيار بعض المواقع بشكل مبدئي على مستوى هذه البلديات، على غرار الأرضية الواقعة بمحاذاة منطقة النشاطات القديمة التابعة لبلدية بوقاعة، الثنية ببلدية بني وسين، وموقع عين زادة ببلدية عين أرنات، في وقت تخوف القائمون على هذا المشروع، من معارضة بعض ملاك الأراضي المحاذية لها، على غرار ما وقع بموقع الثنية ببني وسين، حيث اعترض بعض السكان الذين أكدوا على ملكيتهم للأرض التي فتح بشأنها تحقيق. وبحسب ذات المصدر فإن مديريات تنفيذية على غرار مديرية الصناعة والمناجم، الموارد المائية، الطاقة، البيئة، المصالح الفلاحية، الصناعة والمناجم، إضافة إلى أملاك الدولة والتعمير، تقوم بإجراء زيارات ميدانية لهذه البلديات، قصد تفادي الإجراءات البيروقراطية، قصد اختيار الأرضيات المناسبة، مع حل كل الإشكالات بحضور كل الأطراف الفاعلة، بما فيها رؤساء المجالس الشعبية البلدية ورؤساء الدوائر. تبقى الإشارة في الأخير، إلى أن سكان هذه المناطق طالبوا بضرورة وضع دفتر شروط مشدد على المستفيدين من القطع الأرضية لإنشاء مشاريع واقتصارها على النشاط الصناعي أو التجاري، لتفادي تحويل بعضها إلى سكنات فردية في الطوابق العلوية.

سليم. خ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *