الرئيسية / مجتمع / من ينقذ “إسلام” من الشلل؟

من ينقذ “إسلام” من الشلل؟

يحتاج عملية جراحية تكلف 80 مليون سنتيم

يعاني إسلام بوشعير من إعاقة حركية بنسبة 100 بالمائة منذ أن كان في سن الثالثة، عائلته تناشد القلوب الرحيمة مساعدتها في جمع مبلغ 80 مليون سنتيم لإجراء عملية جراحية بعنابة تمكنه من المشي ولو بعكازات.

إسلام بوشعير في 14 من العمر من ولاية جيجل، شاء القدر أن يصاب بحمى شديدة وهو في الثالثة من عمره جعلته معوق حركيا بنسبة 100 بالمائة بعد أن كان طفلا طبيعيا يمشي ويجري. منذ إصابته بالشلل وهو يعالج بجيجل ثم تم إرساله إلى العاصمة إلى مستشفى آيت إيدير، لكن إمكانيات الأب المادية لا تسمح له بالتنقل إلى العاصمة ولهذا فقد كان يعالج ابنه لدى أحد الأطباء الخواص، ولأن “إسلام” يعاني من الشلل فهو بحاجة إلى جلسات إعادة تأهيل حركي لكن سعر الجلسة الواحدة يكلف 800 دج وهو ما لا يستطيع تحمله فهو عاطل عن العمل متقاعد منحته لا تكفي لإعالة حتى عائلته المتكونة من 6 أفراد، كما أن مركز إعادة التأهيل بعيد عن المنزل وهو ما يضاعف التكاليف.
مشكلة أخرى يواجهها الأب وهي عدم تحصل ابنه على منحة المعوق والتي تم إخباره أنه لن يحصل عليها حتى يبلغ سن الـ18 رغم أنه يحوز على بطاقة المعوّق وجميع الوثائق، الأعباء كبيرة على الأب لأن مصاريف “إسلام” كثيرة من حفاظات، تحاليل، أشعة، أدوية وجلسات إعادة تأهيل.
أمل العلاج لاح من عنابة، حيث تواصل الأب مع إحدى العيادات الخاصة والتي ستقوم بإجراء عملية جراحية لـ«إسلام” ستمكنه من الحركة والمشي، لكن ظروف الأب الاجتماعية الصعبة حالت دون إقامة الجراحة فتكلفتها قدرت بـ80 مليون سنتيم وهو مبلغ كبير بالنسبة للأب العاطل عن العمل، ولهذا فوالد “إسلام” يتقدم بطلب المساعدة ويتوجه بندائه إلى المحسنين وذوي القلوب الرحيمة وأصحاب الخير لمساعدته في تحمل مصاريف جراحة “إسلام” ليتمكن من المشي ويعيد الفرحة إلى البيت سيما والديه اللذين يعانيان أمام عجزهما عن علاج فلذة كبدهما الذي قست عليه الحياة وحرمته من العيش كأقرانه من الأطفال، وأقعدته فوق كرسي متحرك حولت حياته إلى جحيم، وعلى جميع الراغبين في تقديم يد المساعدة لـ«إسلام” وإعادة البسمة له ولكامل عائلته الاتصال برقم الأب:0669829531 وأجر الجميع على الله.

فايزة. ب

شاهد أيضاً

دعوة إلى تطوير التشريعات الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة

لضمان تكفل أمثل بهذه الشريحة أكد مشاركون في أشغال المنتدى الدولي الأول حول ذوي الاحتياجات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *