من ينقذ “هيثم” من مرض سبينا بيفيدا؟

يحتاج الى 220 مليون سنتيم للعلاج بتركيا

تناشد أم شعباني هيثم أصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها في جمع مبلغ 220 مليون سنتيم وهو تكلفة العلاج التي ستضمنه إحدى المستشفيات التركية، “هيثم” مصاب بمرض سبينا بيفيدا والذي ينخر جسده يوما بعد يوم، تسبب له في الشلل الكلي وفي اعوجاج قدميه.

“شعباني هيثم” الذي لم يتجاوز عمرة السنة والنصف يعاني منذ ولادته من مرض سبينا بيفيدا الذي ينخر جسده الصغير يوما بعد يوم، والدته تعاني يوميا كلما رأته على تلك الحالة وهو مشلول لا يستطيع الحراك، أكبر تخوفاتها وهي تتخيله يكبر ويرى الأطفال الآخرين يلعبون ويمشون وهو مقعد لا يستطيع الحراك، ألم كبير يلازمها ولا يفارقها وهي ترى فلذة كبدها يتعذب وهو في مثل هذا السن وقد قام بـ13 عملية لحد الآن بسبب وجود الماء في رأسه، كما أن هذا المرض يجعل المصابين يعانون من مشاكل على مستوى الجهاز التناسلي وشلل في القدمين وعدم القدرة على تحريك الرأس، هيثم يعاني من كل هذه المضاعفات والأعراض حتى أن قدميه الصغيرتين قد نال منهما الاعوجاج. مصاريف العلاج كبيرة ويومية وآلام لا تستطيع اللحاق بها فهي لا تستطيع توفير الحفاظات، التحاليل أحيانا يوميا، الأشعة والصور والأدوية وغيرها من المتطلبات التي أرهقتها، ناهيك عن مواعيد وتكاليف الأطباء والتنقل من البويرة إلى العاصمة، حيث تكلفها سيارة الأجرة ما قيمته 5000 دج، الأم بحاجة كبيرة إلى المساعدة من المحسنين وذوي القلوب الرحيمة على المصاريف اليومية إضافة إلى أنها تأمل في أن تلقى يد المساعدة لجمع مبلغ 220 مليون سنتين وهو تكلفة العلاج بتركيا، صرخة الأم تقاسمتها مع أبناء بلدها أملا في تلقي العون والرأفة بحال ابنها التي تأمل أن تتمكن من جعله يسافر ويعالج ويشفى ليصبح كأقرانه من الأطفال يمشي، يلعب ويجري وتضيف الأم قائلة عبر إحدى رسائل طلب العون التي لطالما ناشدت فيها الكل لكن دون أن تلقى الآذان الصاغية “أصحاب القلوب المؤمنة والرحيمة أناشدكم لا أشكوكم أن تساعدوني عسى أن تنتهي معاناة طفلي هيثم وترتاح نفسي والله يتقطع قلبي كل يوم لرؤيته يعاني ولا أجد من يمد يد العون ويخرجني من دوامة حزني التي لم تفارقني منذ أن خلق ابني فلا تتجاهلوني مثل ما فعل غيركم.” لمن يود المساعدة أو الاستفسار التواصل مع الجمعية الخيرية “جمعية السلام الخيرية لولاية البويرة” عبر صفحتها في موقع “فيسبوك” وأجر الجميع على الله.

فايزة. ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *