Riot police face "yellow vest" (gilet jaune) protestors on December 8, 2018 near the Arc de Triomphe in Paris during a protest against rising costs of living they blame on high taxes. - Paris was on high alert on December 8 with major security measures in place ahead of fresh "yellow vest" protests which authorities fear could turn violent for a second weekend in a row. (Photo by Alain JOCARD / AFP)

موجة نهب وتخريب وحرق تجتاح باريس!

قمـــــع المحتجيـــــن بالغـــــاز والمـــــاء في احتجاجـــــات “الستـــــرات الصفـــــراء”

وقعت أول الصدامات وأعمال النهب أمس السبت على جادة الشانزيليزيه في باريس التي انتشرت فيها قوات الأمن، خلال اليوم الـ 18 لتظاهرات “السترات الصفراء”، احتجاجا على سياسة الحكومة الضريبية والاجتماعية، وتخللت التظاهرات عمليات نهب من قبل من أسمتهم الصحاف الفرنسية “مشاغبين” نهبوا محلات تجارية على جادة الشاننزيليزيه.

قال وزير الداخلية كريستوف كاستانير “خبراء في النهب وإشاعة الفوضى تسللوا وهم ملثمون إلى التظاهرة”، بحسب مشاهد بثها الإعلام حاول محتجون مهاجمة شاحنة للدرك، في حين أقام آخرون حواجز على الجادة، حيث تجمع آلاف “السترات الصفراء” منذ الصباح. وأفادت وكالة “فرانس برس”، أن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين. وأوقفت الشرطة 31 شخصا بحسب حصيلة أولية ووعد مسؤولون عن هذا التحرك بـ”تجديد التعبئة” السبت رغبة منهم في إثبات عزيمتهم بعد أربعة أشهر على إطلاقه. وبعد توجيه “مهلة” للحكومة دعوا أنصارهم إلى التجمع في باريس. وأطلقت الشرطة الفرنسية، الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين من حركة السترات الصفراء في باريس، وذلك في احتجاجات عطلة نهاية الأسبوع الثامنة عشرة على التوالي المناوئة للرئيس إيمانويل ماكرون. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع يوم السبت خلافا لمسيرات الأسابيع الماضية، إذ كانت تستعمل الغاز في ساعات الليل فقط. محتجون بزي أسود ملثمين يثيرون الهلع وهدّد محتجون بزي أسود ملثمين ولايرتدون سترات صفراء، التجار الذين أغلقوا محلاتهم بتكسير زجاجها وإحراقها، كما هددوا الصحفيين بتحطيم معدات التصوير بذريعة أن الصحفيين لا يقولون الحقيقة، وسط حالة من الهلع في شارع الإليزيه بباريس. وتجمع أمس عدد كبير من متظاهري السترات الصفراء مقارنة بالأسابيع الماضية، ومستمرون في رشق الشرطة بما يقع في أيديهم. ويردد المتظاهرون عبارات بينها: “لم يستجيبوا لنا جزئيا إلا بعد لجوئنا للقوة”.. “الشرطة التي تستعمل القوة يجب أن تعامل بالقوة”. وأغلقت جميع المحلات في جادة الإليزيه أبوابها مع انطلاق المظاهرات، ودعت قيادة “السترات” عبر منابرها لتنظيم مسيرات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد السبت و”التعبئة للاحتجاج الكبير المقرر السبت 16 مارس”. سيارات الشرطة تتعرض للحـــــرق وأحرق متظاهرو السترات الصفراء سيارات للشرطة في باريس، خلال مظاهراتهم، كما أحرقوا محالا تجارية، خلال اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين. وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، عمليات سلب ونهب للمحال التجارية وإحراقها في شارع الشانزليزيه، وذلك في الأسبوع الثامن عشر من مظاهرات “سترات صفراء”، فضلاً عن إحراق سيارات للشرطة، واشتباكات معها، وفقاً لوكالة “سبوتنيك”. وأفادت وكالة “فرانس برس”، بأنه تم استهداف المحال التجارية والمطاعم في المباني الراقية وسط العاصمة، حيث قامت مجموعات من المتظاهرين الملثمين بإلقاء الحجارة على الشرطة التي تحمي النصب التذكاري “قوس النصر”. واشتبك المتظاهرون مع شرطة مكافحة الشغب بالقرب من قوس النصر، وقاموا بتخريب متاجر فاخرة في احتجاجات السبت الثامنة عشرة على التوالي المناوئة لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون. وبدأت أعمال العنف عندما ألقى متظاهرون قنابل دخان وغيرها من الأشياء على عناصر الشرطة في جادة الشانزلزيه، ثم بدأوا بالطرق على نوافذ شاحنة للشرطة. في وقت لاحق، أطلق مدفع مياه زخات قوية من شارع جانبي، في محاولة لرد محتجين تجمعوا بين متجر لكارتييه وآخر لمونت بلانك. وردت الشرطة بالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. الداخلية الفرنسية: “يجب التعامل بأقصـــى درجــــــات الحــــزم” من جهته، طالب وزير الداخلية الفرنسي، كريستوف كاستانير، الشرطة بالتعامل بأقصى درجات الحزم مع مثيري الشغب في باريس، عقب اندلاع اشتباكات بين الشرطة ومتظاهري السترات الصفراء، الذين يواصلون احتجاجاتهم للأسبوع الـ18 على التوالي. وكتب كاستانير، في تغريدة على حسابه بموقع التواصل تويتر، قال فيها “إنهم دعوا إلى العنف وأتوا ليروا الفوضى تعم باريس، تسلل إليهم مدربون محترفون وملثمون”.وأضاف الوزير “تعليماتي إلى الشرطة في باريس هي التعامل بأقصى درجات الحزم مع هذه الهجمات غير المقبولة”.

هـ.ل /وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *