مير “فريقات” يطالب السلطات بدعم البلديات الفقيرة

بتسخير موارد الصندوق المشترك للجماعات المحلية

دعا ضيف “فوروم” البلديات، رئيس المجلس الشعبي البلدي لفريقات بتيزي وزو، محمد موساوي، إلى ضرورة مرافقة البلديات الفقيرة، في إطار الصندوق المشترك للجماعات المحلية التي تشرف عليه وزارة الداخلية والجماعات المحلية.

تساءل “مير” فريقات، الذي يترأس إحدى البلديات الفقيرة من حيث المداخيل الجبائية، خلال خوضه في مسألة طلب الحكومة من البلديات أن تخلق مصادر الثروة لبلوغ هدف التمويل الذاتي لمشاريعها التنموية، “ماذا تستطيع بلدية فقيرة أن تعمل؟” وطالب موساوي السلطات بإعطاء أهمية بالغة لهذه البلديات، حيث يرى أنه من غير العادل أن تنطلق كل البلديات، غنية كانت أم فقيرة، من نفس الخط، ثم يٌطلب من الجميع نتائج في نفس الآجال، وهو ما جعله يخلص للقول “هكذا نحن محكوم علينا أن نبقى الأخيرين”، ليتساءل “ما هي المعايير التي تجعل بلدية غنية وأخرى فقيرة؟ وما هي الآجال التي تبقى فيها بلدية ما بهذا التصنيف؟” ويرى نفس المسؤول، أن بلديته بحاجة ضرورية لمنطقة صناعية وسوق أسبوعية، وفتح طريق نحو ولاية البويرة، فضلا عن مشاريع القضاء على أزمة العطش، وهي مشاريع لا تقوى خزينة بلدية فريقات على تحقيقها، لذلك ينبغي للسلطات تحمّلها في إطار الصندوق المشترك للجماعات المحلية. وضرب ضيف الــ”فوروم” مثالا عن الوضعية غير العادلة التي تعيشها بلديته، حيث تعتبر منطقة فلاحية، تحتل المرتبة الأولى على الأقل ولائيا في إنتاج الحبوب، لكن بغياب مطحنة فيها تذهب خيراتها لمطاحن ذراع بن خدة لتعود في النهاية جباية تلك الحبوب لخزينة بلدية ذراع بن خدة.

صديق يحياوي

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *