ميلاد تحالف رئاسي لدعم بوتفليقة فـي رئاسيات 2019

في اجتماع تنسيقي تم بقصر الحكومة

أفرز الاجتماع، الذي ضم أمس أحزاب الأغلبية، ممثلة في حزب جبهة التحرير الوطني، التجمع الوطني الديمقراطي، تجمع أمل الجزائر والحركة الشعبية الجزائرية، بقصر الحكومة، ميلاد تحالف رئاسي لدعم بوتفليقة في

بحسب ما علمته “وقت الجزائر” من مصادر موثوقة، فقد تمخض هذا التحالف الحزبي عن اجتماع تنسيقي للأحزاب الموالاة، برئاسة الوزير الأول، أحمد أويحيى، وحضره رؤساء الأحزاب المذكورين ممثلين بالإضافة إلى أويحيى، كل من جمال ولد عباس، عمارة بن يونس وعمار غول بحسب المصدر نفسه. وكان التحالف الرئاسي موجودا من قبل، بين “الأفلان” و«الأرندي” و«حمس”، منذ الانتخابات الرئاسية لسنة 2004 إلى غاية 2012، بدافع رئيسي هو دعم ترشح عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية، التي فاز فيها أيضا مع دعم وتنفيذ برنامجه كرئيس جمهورية، لكن هذا الهيكل بقي مجمدا منذ انسحاب “حمس” منه ومن الحكومة، ولم يعد العمل به مثلما كان، حيث بقي التنسيق مقتصرا على أحزاب الأغلبية في البرلمان، أو في بعض المواعيد الهامة. وكان رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، قد دعا في خطاب له بمناسبة ذكرى 20 أوت إلى بناء “جبهة شعبية قوية لضمان استقرار الجزائر وصمودها في وجه جميع المناورات الداخلية وكل التهديدات الخارجية”.وقال الرئيس بوتفليقة، في رسالة له بمناسبة إحياء ذكرى اليوم الوطني للمجاهد، “أهيب بكم أبناء وبنات وطننا العزيز، أن تتأسوا بمجاهدينا الأماجد وشهدائنا الأبرار وتتجندوا لكي يستمر البناء وتسخير جميع قدرات بلادنا، ولكي ترصوا بناء جبهة شعبية قوية لضمان استقرار الجزائر وصمودها في وجه جميع المناورات الداخلية وكل التهديدات الخارجية”، محذرا من “الأزمات الخارجية التي تدور على حدودنا مثقلة بمخاطر الإرهاب المقيت وشبكات الجريمة المنظمة، وهما آفتان لا حدود لهما اليوم”. وقد انضمت إلى هذه الجبهة فيما بعد الأحزاب المذكورة آنفا، بالإضافة إلى العديد من التنظيمات الجماهيرية، على غرار المركزية النقابية، وكذا منتدى رؤساء المؤسسات، ومنظمات أرباب العمل الأخرى، أملا في تحقيق الأهداف التي ذكرها الرئيس بوتفليقة في رسالته.

رياض.ب

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *