“نادي المحمدية أساء للفدرالية وسيحال على المجلس التأديبي”

رئيس اتحادية المصارعة رابح شباح يكشف لـ”وقت الجزائر”:

صرح رئيس الاتحادية الوطنية للمصارعة رابح شباح أمس لـ«وقت الجزائر” أن المكتب الفدرالي قرر إحالة نادي أبطال المحمدية إلى المجلس التأديبي مع توقيف نشاط نادي للمصارعة وتجميد مشاركاته في البطولات الوطنية والمحلية، بعد التجاوزات التي ارتكبها النادي في حق المكتب الفيدرالي واتهاماته الباطلة بخصوص طريقة استدعاء الرياضيين للمنتخبات الوطنية.

قال المتحدث إنه تقرر إيقاف النادي إلى آجال غير محددة مع عدم مشاركته في البطولات الوطنية في انتظار السماح لرئيس النادي والإدارة حول الاتهامات الباطلة للنادي تجاه للفدرالية، عبر بثه لمنشور عبر صفحة النادي على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، هاجم من خلاله مسيرو المحمدية رئيس الفدرالية والمكتب الفدرالي والمدربين.
وأوضح رئيس الاتحادية الوطنية رابح شباح في سياق حديثه “هي ليست المرة الأولى التي يهاجم خلالها النادي على الفدرالية، حيث سبق وأن وقع نفس المشكل سنة 2007 وتم معاقبة النادي بسنتين، لا أدري ما الغرض من هذا حيث أنه إذا كانت الأطماع انتخابية فعلى إدارة النادي الترشح في كل الهيئات دون المساس بالأشخاص أو اللعب بمستقبل الرياضيين”، ليضيف أن الهيئة الفدرالية ستبحث عن حلول بخصوص الرياضيين الذين ينشطون في النادي بطريقة تسمح لهم بمواصلة مشوارهم الرياضي، كما ستسمح لهم بالمشاركة في المنافسات باسم نواد أخرى أو الرابطة الولائية.
وقال شباح إن النادي تجاوز حدوده بالمس بسمعة الاتحادية ومسيريها، حيت تم استدعاء رئيس نادي أبطال المحمدية إلى المجلس التأديبي الذي سيستمع إلى أقواله خلال هذا الأسبوع، قبل أن يقرر المكتب التنفيذي في العقوبة التي ستسلط على نادي أبطال المحمدية .
وعلى صعيد متصل، كانت صفحة النادي عبر الفايسبوك قد وجهت تهما للاتحاد بسبب اختيار العناصر المشاركة في تربصات المنتخبات الوطنية، حيث طالبوا بتفسيرات عن سبب غياب مصارعيهم، اعتبر مسيرو أبطال المحمدية أن فريقهم الذي لطالما كان خزان المنتخب الوطني، حيث أنجب العديد من الأبطال الذين شرفوا الجزائر في المحافل الدولية راح ضحية الانتقام وتصفية الحسابات.
وقالوا إن إقصاء فريق المصارعة أبطال المحمدية بكامله من جميع النشاطات الرياضية والبطولات من طرف رابح شباح الذي لم يتحمل الانتقاد ليس بالقرار الذي يخدم مصلحة تطور المصارعة والرياضة بشكل عام.
نادية . غ

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *