نحو إنجاز أول مدينة جديدة بتيسمسيلت

على مساحة 300 هكتار

استفادت ولاية تيسمسيلت مؤخرا من مشروع لإنجاز مدينة جديدة والتي تعد الأولى من نوعها بالمنطقة، حسب ما علم مؤخرا من مدير التعمير والهندسة المعمارية والبناء. وأوضح أبوبكر السايح خلال تقديمه لملف حول قطاعه في إطار أشغال المجلس الولائي التنفيذي بأن هذه المدينة الجديدة التي تتربع على مساحة إجمالية تصل إلى حوالي 300 هكتار ستجسد بموقع يتواجد ما بين بلديتي تيسمسيلت وخميستي، مضيفا بأن “هذه المدينة الجديدة ستحتضن برنامجا سكنيا هاما إضافة إلى مرافق عمومية وفضاءات خضراء”. ويندرج هذا المشروع الذي ستنطلق دراسته قريبا في سياق جهود المديرية المذكورة وكذا السلطات الولائية الرامية لإيجاد حل “نهائي” لمشكل نقص الأوعية العقارية الموجهة للتعمير التي تعاني منها لاسيما عاصمة الولاية. من جهة أخرى، كشف ذات المسؤول عن برمجة قريبا مراجعة المخطط التوجيهي للتهيئة والتعمير الذي يجمع بلديات تيسمسيلت وخميستي والعيون والذي من شأنه توفير جيوب عقارية إضافية موجهة للتعمير على مستوى هذه الجماعات المحلية. وفيما يتعلق بقانون 08/15 المحدد لقواعد مطابقة البنايات وإتمام انجازها، أبرز السيد السايح بأن مصالح دوائر الولاية قد استقبلت ضمن هذه الإجراء القانوني إلى غاية نهاية السنة المنصرمة 7862 ملف سويت منها 3820 ملف، مضيفا بأن أكثر من 50 بالمائة من الملفات لم يتم تسويتها بعد والتي تحصي بلدية تيسمسيلت نصيبا “أكبر” منها. ولفت نفس المسؤول الانتباه إلى وجود عدة عراقيل يواجهها التوسع العمراني بالمراكز الحضرية لبلديات الولاية ومنها الطابع الفلاحي الذي يغلب على بعض البلديات، حيث أن معظم الأراضي المحيطة بالمدن هي أراض فلاحية، فضلا عن كون بعض البلديات تقع وسط الأراضي التابعة للأملاك الغابية على غرار بلديتي بوقايد والأزهرية إلى جانب اعتراض المواطنين على مناطق التوسع العمراني أثناء التحقيق العمومي بسبب خلطهم بين التوسع ونزع الملكية نتيجة نقص التوعية لديهم. ومن جهته، شدد الوالي صالح العفاني، خلال هذا اللقاء على ضرورة بذل رؤساء الدوائر والبلديات لمجهودات كبيرة لإنهاء تسوية الملفات المتبقية على مستوى بلديات الولاية ضمن قانون 08/15 المحدد لقواعد مطابقة البنايات وإتمام خلال نهاية الثلاثي الأول من السنة الجارية “على أقصى تقدير”. وأكد بأن “السكنات الهشة المدرجة ضمن عمليات الهدم غير معنية بالتسوية في إطار الإجراء القانوني المذكور”.

وأج

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *