الرئيسية / مجتمع / نحو توزيع المئات من الأثداء الصناعية

نحو توزيع المئات من الأثداء الصناعية

تزامنا و”أكتوبر الوردي” للتوعية بسرطان الثدي

ستقوم جمعية مساعدة مرضى السرطان “البدر” بالبليدة طيلة شهر أكتوبر الوردي وهو الشهر العالمي المخصص للتوعية بسرطان الثدي، بتوزيع المئات من الأثداء الصناعية الخارجية على المريضات اللواتي تم استئصال أثدائهن بسبب إصابتهن بهذا الداء.

وأوضح رئيس الجمعية مصطفى موساوي، أنه تم تخصيص حيز كبير من برنامج إحياء اليوم العالمي للتوعية حول سرطان الثدي “أكتوبر الوردي”، للتركيز على أهمية مساعدة النساء اللواتي تم استئصال أثدائهن على اقتناء وتركيب أخرى صناعية بالنظر للضرر النفسي الكبير التي تتسبب فيه عملية الاستئصال هذه على نفسيتهن. وفي إطار هذا المسعى، أكد رئيس الجمعية أنه سيتم خلال هذا الشهر توزيع المئات من الأثداء الصناعية الخارجية على النساء اللواتي تماثلن للشفاء عقب استئصال أثدائهن، مشيرا إلى تسجيل إقبال كبير على تركيب هذا الثدي على اعتبار أنها عملية سهلة ولا تحتاج لتدخل جراحي، خاصة وأن أغلبية المريضات ترفضن العودة لقاعة الجراحة بعد رحلة شفائهن الطويلة المليئة بالآلام والمعاناة النفسية منها والجسدية. وعرفت الحملة التضامنية لمساعدة النساء على اقتناء الأثداء الصناعية التي أطلقتها الجمعية منذ سنتين تجاوبا كبيرا من طرف المحسنين إدراكا منهم بالدور الكبير الذي يلعبه (الثدي الصناعي) في مساعدة المرأة على الاندماج مجددا في المجتمع واستعادة ثقتهن بأنفسهن. في هذا السياق، جدد رئيس هذه الجمعية التضامنية الدعوة إلى إدراج الثدي الصناعي ضمن قائمة الأدوية والمستلزمات الطبية والأعضاء الاصطناعية التي يتم تعويضها (سعره يتراوح ما بين 15 و20 ألف دج)، اقتداء بالعديد من الدول المتقدمة، خاصة وأن الوضعية المادية لأغلبية المريضات لا تمكنهن من اقتنائه في ظل مصاريف العلاج التي تثقل كاهلهن. كما يتضمن البرنامج الذي تم تسطيره إحياء لليوم العالمي للتوعية حول سرطان الثدي الذي حمل هذه السنة شعار “الثدي الصناعي الخارجي لاسترجاع الأنوثة”- يضيف ذات المسؤول- عدة نشاطات على غرار تنظيم حملات تحسيسية على مستوى الساحات العمومية وكذا المساحات التجارية الكبرى لتوعية النساء من مختلف الأعمار بأهمية إجرائهن للكشف المبكر لسرطان الثدي (الماموغرافيا)، وكذا تنظيم جولة راجلة بمرتفعات الشريعة وهي التظاهرة التي دأبت الجمعية على تنظيمها كل سنة.

ق.م/ وأج

عن Wakteldjazair

شاهد أيضاً

“الكسكسي” يفقد مكانته في أفراحنا

أطباق عصرية وخفيفة خلفته “نروحو ناكلو طعام” عبارة لطالما اقترنت بأعراسنا ومختلف المناسبات السعيدة، غير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *