الرئيسية / الحدث / نحو مقاطعة امتحانات الفصل الأول

نحو مقاطعة امتحانات الفصل الأول

معلمو الابتدائي يواصلون إضرابهم

واصل، أمس، معلمو الطور الابتدائي إضرابهم لليوم الثاني على التوالي، حيث دخل أسبوعه السابع، وهذا احتجاجا على عدم استجابة وزارة التربية للمطالب المرفوعة، في حين ستجتمع التنسيقية يوم السبت القادم لمناقشة سبل التصعيد، حيث سوف يؤخذ قرار أغلبية الأساتذة في كيفية تصعيد لهجتهم.

ستفصل التنسيقية يوم السبت القادم في قرار مقاطعة امتحانات الفصل الأول، وذلك بعد اجتماعها مع أساتذة الطور الابتدائي، حيث سيتم مناقشة جميع الاقتراحات المرفوعة، بما فيها اقتراح مقاطعة الاختبارات الذي ينادي به أغلبية المعلمين. وقال ممثل تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي، إلياس شراد، في حديثه لـ”وقت الجزائر”، إن الإضراب عرف نسبة استجابة كبيرة في اليوم الثاني، سيما في العاصمة، حيث لبى المعلمين نداء التنسيقية، وشلوا المدارس عبر مختلف ولايات الوطن احتجاجا على سياسة الصمت التي تنتهجها الوزارة ضد مطالبهم 13 المرفوعة. كما أضاف الياس شراد، أنهم لم يتلقوا أي رد من الوزارة، وهو ما جعل المعلمين يصرون على مواصلة الإضراب لليوم الثاني على التوالي، كاشفا في السياق عن اجتماع تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي يوم السبت القادم لمشاورتهم في سبل التصعيد، مشيرا إلى أن أغلبية الأساتذة يطالبون بمقاطعة امتحانات الفصل الأول. وبحسب المتحدث ذاته، فان المعلمين قد اتخذوا قرار استرجاع حقوقهم بالقوة، وذلك بدءا بتخليهم عن حراسة التلاميذ في الساحات والمطاعم، مؤكدا أن القانون يعفيهم من هذه المهمة التي هي أصلا من مهام المشرفين التربويين وليس المعلم، غير أن الوزارة تتعمد إثقال كاهل أستاذ الابتدائي بتكليفه بهذه المهمة، رغم أن المرسوم الرئاسي قد أعفاهم منها غير أنها لم تجسد على أرض الواقع لحد الساعة . وفي رده عن تعطيل دروس التلاميذ في حال واصلوا إضرابهم المفتوح ثلاثة أيام متتالية متجددة كل أسبوع، رد الياس شراد بالقول “أهل مكة أدرى بشعابها”، “مصلحة التلميذ تهمنا أكثر من الوزراة نفسها فقد اخترنا يوم الاثنين والثلاثاء والأربعاء للإضراب وتركنا يومي الأحد والخميس، هذان اليومان يدرسان التلاميذ خلالهما المواد الأساسية فقط أما باقي الأيام فهي للمواد الثانوية، وبالتالي لن تؤثر على التحصيل الدراسي للتلميذ”.

نفى تغير تواريخ اختبارات الفصل الأول، بلعابد:

“إبقاء التلاميذ داخل أقسامهم خلال الإضراب”

وجه وزير التربية، عبد الحكيم بلعابد، تعليمة شفوية لمديري قطاعه عبر مختلف ولايات الوطن، يأمرهم فيها بمنع إخراج التلاميذ، من المؤسسات خلال الإضراب الذي دعا إليه معلمو الطور الابتدائي ثلاثة أيام متجددة كل أسبوع، داعيا إلى تركهم في الأقسام والقيام بنشاطات ترفيهية بدل تسريحهم إلى شارع، في وقت نفت الوزارة إصدارها أي قرار متعلق بتغير رزنامة اختبارات الفصل الأول من السنة الدراسية الجارية. كشفت مصادر عليمة في حديثها لـ”وقت الجزائر”، ان المسؤول الأول عن قطاع التربية قد أمر مديري المدارس الابتدائية بمنع التلاميذ من الخروج من مدارسهم خلال أيام الإضراب، داعيا إياهم إلى إبقائهم داخل الأقسام والقيام بنشاطات ترفيهية . ومن جهة ثانية نفت وزارة التربية الوطنية، في تعليمة لها، إجراء أي تغيير في تواريخ امتحانات الفصل الأول كما تم تداوله، مؤكدة أن اختبارات الفصل الأول سوف تجرى في وقتها ولا يوجد أي تغير فيها. وأكدت وزارة التربية في ذات التعليمة، ان امتحانات الفصل الأول بالنسبة لمرحلة التعليم الابتدائي للموسم الدراسي 2019/2020، ستجرى في 1 ديسمبر المقبل، أما بالنسبة لمرحلتي التعليم المتوسط والثانوي فان الامتحانات ستجرى من 1 ديسمبر إلى غاية 5 من نفس الشهر. للإشارة، فان أساتذة تعليم الطور الابتدائي، قد قاموا بإضراب عن العمل، دخل أسبوعه السابع على التوالي، وذلك على خلفية عدم استجابة الوزارة لـ13 مطلب، كما قاموا بتصعيد لهجتهم والدخول في إضراب لمدة ثلاثة أيام متجددة كل أسبوع، بدل يوم واحد، وهذا بعد فشل الحوار مع ممثل وزارة التربية، بعد أن أكد لهم عدم قدرته على فعل اي شيء تجاه مطالبهم، فهي ليست من صلاحياته، ما جعلهم ينسحبون في بداية اللقاء ويطلبون لقاء الوزير شخصيا للتحاور معه.

صبرينة بن خريف

شاهد أيضاً

الرئيس تبون يتسلم المشروع التمهيدي للتعديلات الدستورية

الجزائر – استقبل رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, الثلاثاء, رئيس لجنة الخبراء المكلفة بصياغة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *