الرئيسية / مجتمع / صحة / نقص فيتامين “د” يهدّد النساء بهشاشة العظام

نقص فيتامين “د” يهدّد النساء بهشاشة العظام

التعرّض الكافي لأشعة الشمس مفيد جدا

أفادت نتائج إحدى الدراسات العالمية التي أجريت مؤخراً أن اثنتين من بين كل ثلاث نساء على الصعيد العالمي تعانيان من نقص فيتامين “د”، وأن 81% من نساء الشرق الأوسط بمرحلة ما بعد سن اليأس اللاتي خضعن لفحص هشاشة العظام يعانين من نقص في مستويات هذا الفيتامين.

ويمكن ضمان صحة العظام بتناول كمية كافية من فيتامين “د” ذلك لأن العجز في مستويات هذا الفيتامين الذي يدعى أيضاً بفيتامين “أشعة الشمس” يزيد من احتمال إصابة المرأة بمرض هشاشة العظام وأمراض أخرى محتملة.
من هنا ينصح بتناول الأدوية التي من شأنها أن تحسن كثافة العظام، وتقلل من احتمالات تعرضها للكسر والاستبدال.
يذكر أن المصدر الرئيسي لفيتامين “د” هو التعرض لأشعة الشمس، ولا يتوفر بكثرة عبر النظام الغذائي لأنه يتوفر في مصادر طبيعية قليلة تشمل الخميرة، الخضراوات، صفار البيض، الكبد، المحار وبعض الأسماك التي تحوي كمية عالية من الدهون مثل سمك السلمون والماكريل، ويشار أن استخدام الفيتامينات المتعددة وعناصر الغذاء المكملة لا توفر المستويات الكافية من فيتامين “د” وقد لا يتم تناولها بصورة منتظمة.

أعراض نقص فيتامين “د” عند النساء

نظراً لأهمية فيتامين “د” في الجسم ودوره في معظم الخلايا والأنسجة، فإنّ أعراض نقصه ستظهر جليّاً في معظم أجهزة الجسم، حيثُ تتراوح في شدّتها حسب شدّة النقص، ويمكن أن يتّضح نقص فيتامين “د” بجانب فحص مستواه في الدم إلى حدوث الأعراض التالية:
 -الشعور بالتعب والإرهاق عند القيام بجهد قليل، نظراً لضعف العضلات.
 -آلام في العظام وضعفها، حيثُ تصبح أكثر عرضة للكسور، نتيجة نقص فيتامين “د” الضروري للهيكل العظمي بشكل عام، وإضافة إلى ذلك فالأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين “د” والكالسيوم هم أكثر عرضة للتعرض لهشاشة العظام وترقُّقها.
-الإصابة بحالات الاكتئاب وتقلّب المزاج، كما يقلّل من الطاقة التي يمتلكها الجسم.
 -يؤثّر نقص فيتامين “د” في عمل القلب والأوعية الدموية، ويجعلها أكثر عرضةً للإصابة بالأمراض بما فيها ارتفاع في ضغط الدم.
 -يؤثر في كفاءة عمل هرمون الأنسولين، ممّا يؤدي لحدوث اضطرابات في مستوى السكر في الدم.

مصادر فيتامين “د”
هناك العديد من المصادر التي يمكن الحصول على فيتامين “د” من خلالها، ومن أهمّ هذه المصادر ما يأتي:
 -التعرض لأشعة الشمس: والتي تعتبر أهم مصدر من مصادر فيتامين “د”، حيثُ تقوم الأشعة فوق البنفسجية القادمة من أشعة الشمس بتحويل المادة الدهنية التي تحت الجلد إلى فيتامين “د”، وذلك عن طريق سلسلة من التفاعلات الكيميائية.
-تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين د بشكل طبيعي: مثل الأسماك بما فيها سمك السلمون، والتونا، وزيت كبد الحوت، وصفار البيض.
 -تناول الأطعمة التي يتم تدعيمها بفيتامين “د”: خاصة الحليب ومنتجاته، وبعض الأغذية الجاهزة والعصائر المُدعّمة بفيتامين “د”.
 -تناول حبوب مكملات فيتامين “د”: وهي متوفّرة بالصيدليات بجرعات مختلفة حسب الحاجة.

شاهد أيضاً

“مرض كرون” يهدّدك بسرطان القولون..

استئصال الجزء المصاب من الأمعاء آخر الحلول العلاجية داء كرون هو مرض التهاب الأمعاء، يسبب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *