نقــص في الخبــز يومي العيــد

رغم الاستجابة لنظام المداومة

عرفت الخدمات التجارية والصحية المقدمة، خلال مداومة صبيحة عيد الأضحى المبارك، بالجزائر العاصمة، استجابة “ملحوظة” من قبل التجار والصيادلة والعيادات الصحية، لكن –كالعادة- سجل نقص في مادة الخبز التي يكثر عليها الطلب في عيد الأضحى. وببلديات الحمامات والشراقة وعين البنيان وبئر مراد رايس والأبيار وسيدي امحمد وحسين داي ودرارية وبوزريعة، احترم التجار المداومون سيما منهم المخابز والمقاهي ومحلات بيع المواد الغذائية العامة وخدمات تعبئة الهواتف جدول المداومة مباشرة، عقب صلاة العيد، دون تسجيل تذبذب في تقديم الخدمات باستثناء نقص التزود بمادة الخبز في بعض الأحياء خاصة الأحياء السكنية الجديدة غرب العاصمة بسبب تراجع عدد المخابز، أو بسبب “لهفة” بعض المستهلكين الذين لخشيتهم من الندرة، يقتنون أكثر مما يستهلكون وهذا منذ الصباح الباكر ما يحرم المستهلكين الآخرين من الحصول على “نصيبهم” من مادة الخبز. نفس الأجواء ميزت باقي أنحاء الولاية سيما منها الواقعة بالجهة الشرقية للعاصمة، على غرار الرويبة والحراش وبراقي وبرج الكيفان ودرقانة، حيث لم تسجل ندرة في اقتناء مادة الخبز أو الخضر والفواكه، وهي مواد يكثر عليها الطلب خلال يومي العيد كما قامت عديد محطات توزيع الوقود والبنزين المعنية بالمداومة بتموين زبائنها بصورة عادية فضلا على فتح بعض الصيدليات لتأمين توفير الأدوية للمرضى. من جهة أخرى، لوحظت معاناة المواطنين مع وسائل النقل في بعض بلديات الولاية في اتجاه الجزائر العاصمة وخارجها، رغم تسخير مؤسسة النقل الحضري والشبه الحضري لمدينة الجزائر (إيتوزا) حافلاتها لضمان خدمات النقل على مستوى بعض الخطوط الخاصة بالمقابر، إلا أنها لم تتمكن من تلبية الغرض خاصة مع عدم التزام حافلات القطاع الخاص بتوفير خدمة النقل في اليوم الأول من هذه المناسبة الدينية، حيث بدت الطرقات خالية من هذه الحافلات، وهو ما أدخل المواطن في رحلة بحث مضنية عن سيارات الأجرة. إلى جانب ذلك، تميز العيد بتسجيل على مستوى مصالح الإستعجالات الطبية لمستشفيات مصطفى باشا الجامعي وباب الوادي وبني مسوس والعديد من العيادات الجوارية المناوبة بالعاصمة حوادث تتعلق بحالات جروح متفاوتة الخطورة على مستوى الأطراف (اليدين والأرجل) وقعت، خلال عملية نحر الأضاحي، وذلك بسبب عدم أخذ الاحتياطات ومعايير السلامة، تم التكفل بها من الأطقم الطبية المناوبة. ولقد أخطرت مديرية التجارة الولائية المعنيين بالمداومة بالعقوبات والإجراءات الردعية التي يمكن ان يتعرض لها التاجر المخالف وتتمثل في غرامات مالية تتراوح ما بين 100.000 دينار إلى 300.000 دينار، بحسب نوع النشاط الممارس وكذا الغلق لمدة تصل الشهر والشهرين (مخالفة برنامج المداومة). يذكر أن وزارة التجارة سخرت ما يقارب 64 ألف تاجر على المستوى الوطني لضمان مداومة يومي عيد الأضحى المبارك، من بينهم 40.491 تاجر مواد غذائية عامة وخضر وفواكه و5.695 مخبزة وكذا 20.059 تاجر من مختلف النشاطات الأخرى. وبخصوص المتعاملين الاقتصاديين ووحدات الإنتاج، فقد تم تجنيد 150 وحدة لإنتاج الحليب و284 وحدة من المطاحن و40 وحدة لإنتاج المياه المعدنية و474 وحدة لإنتاج مختلف السلع الأخرى. ولمراقبة مدى ضمان مداومة يومي عيد الأضحى، فقد تم تجنيد 2.222 عون مراقبة تابع لمصالح وزارة التجارة سيسهرون على مدى التزام التجار ووحدات الإنتاج بالمداومة التي تمثل ضمان الحد الأدنى من الخدمات التي تسمح للمواطن باقتناء ضرورياته في هذه الفترة. ق.و/وأج

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *