هجوم عرقي عنيف.. إبادة قرية “حرقا” وسط مالي!

95 قتيلا و 19 مفقودا

أكد وزير الدفاع المالي، أن مجزرة جديدة ارتكبت الأحد في قرية تسكنها قبيلة دوغون بمنطقة شانغا، وأودت بحياة 95 شخصا على الأقل، كما فقد 19 آخرون على الأقل.

قتل 95 شخصا على الأقل في قرية بوسط مالي تقطنها مجموعة دوغون العرقية في هجوم شنه مسلحون ليلا، حسب ما أكد وزير الدفاع المالي لفرانس24.
 وقال عمدة شانغا، حيث تقع القرية التي استهدفها الهجوم حسب قناة  لفرانس24، إنه تم العثور على 95 جثة محترقة حتى الآن، مرجحا أن الحصيلة سترتفع إذ يجري البحث عن آخرين، كما أكد فقدان نحو 20 شخصا. وأكدت وزارة الدفاع من جهتها العثور على 95 جثة وفقدان 19 شخصا.وتابع عمدة شانغا المتواجد في المكان، أن المهاجمين أضرموا النار في القرية وقضوا على كل من حاولوا مغادرة المساكن. وصرح “القرية دمرت بشكل شبه كامل”.
ويسكن وسط مالي، من بين آخرين، قبائل الفولاني والدوغون وبامبارا. والأولى مجموعة عرقية مسلمة من الرعاة الرحل، ينتمي لها حوالي 38 مليون شخص في غرب ووسط إفريقيا.
أما قبيلة الدوغون، فهي تضم حوالي 800 ألف شخص ملحد (بينما يعتنق عدد صغير الإسلام والمسيحية)، وتعيش قرب الحدود مع بوركينا فاسو، ومعظمهم من المزارعين.
بينما تعد بامبارا، هي أكبر المجموعات العرقية في مالي، ومعظمهم من المزارعين ويعتنق الكثير منهم الإسلام، علما بأن آخرين منهم يعتنقون ديانات أخرى.
ونشبت الكثير من الخلافات بين هذه القبائل لأسباب تتعلق بالنزاعات على الأرض والمياه، وفي الماضي كانت الخلافات تحل عادة بسرعة، أما الآن فقد أصبح احتواء القتال أمرا صعب المنال، بحسب تقرير لمجلة فورين بوليسي الأمريكية.ووفقا لتقرير “هيومن رايتس ووتش” لعام 2018 عن وسط مالي، أصبحت النزاعات معقدة بشكل متزايد مع نمو أفراد قبيلة الدوغون، مما زاد الضغط على مناطق الرعي في المناطق التابعة لعرقية الفولاني.
ويجبر تغير المناخ الدوغون على التنقل إلى مناطق جديدة بحثا عن الماء والعشب للرعي، الأمر الذي يؤدي إلى تفاقم التوترات بين القبيلتين، بينما نجحت الجماعات المتطرفة في استغلال هذه المخاوف المحلية لتأجيج “صراع الخلافة”.وكانت بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في مالي ومجموعة الساحل حاصرت هذه الجماعات المتشددة شمالي البلاد، لكنها عادت لتنتشر وسط مالي، ومنها امتدت إلى بوركينا فاسو، وذلك منذ عام 2015.
هـ ل ــ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *