هيئــة “مسيــرات العــودة” تطالــب بمحاسبة قادة الاحتلال الإسرائيلـي

قالت إنها تملك أدلة على تعمده قتل المتظاهرين بغزة

قالت الهيئة المنظمة لمسيرات العودة في قطاع غزة، أمس، إنها تملك أدلة على تعمد القوات الإسرائيلية قتل المتظاهرين وإصابتهم خلال مشاركتهم في المظاهرات السلمية قرب الحدود الشرقية للقطاع، منذ مارس الماضي.

جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده مسؤول اللجنة القانونية التابعة للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة (مشكلة من الفصائل الفلسطينية)، صلاح عبد العاطي، في مدينة غزة. مسؤول اللجنة القانونية بالهيئة، صلاح عبد العاطي، طالب خلال مؤتمر صحفي، بالعمل من أجل محاسبة قادة الاحتلال على “الجرائم” بحق المتظاهرين السلميين وقال عبد العاطي، إن لجنته “تملك العشرات من الأدلة الدامغة على تعمد قوات الاحتلال الإسرائيلي قتل المتظاهرين السلميين وإصابتهم قرب حدود غزة”. وأضاف، أن “استمرار قوات الاحتلال في استهداف المدنيين الذين يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، أو خلال عملهم الإنساني والصحفي، يعتبر بمثابة انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”. وطالب الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة والاتحاد الأوروبي بالقيام بمسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية لتوفير الحماية الدولية للمدنيين الفلسطينيين والمتظاهرين في غزة. وشدد على ضرورة العمل الجاد لمحاسبة قادة الاحتلال على “الجرائم” التي اقترفوها بحق المشاركين بمسيرات العودة. كما دعا عبد العاطي القيادة الفلسطينية إلى تفعيل دورها بإحالة ملفات الجرائم الإسرائيلية إلى المحكمة الجنائية الدولية. وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنّه قصف موقعَين تابعين لحركة حماس، ردًا على إطلاق قذيفة صاروخيّة من غزّة باتّجاه إسرائيل أول أمس، وذلك غداة تجدّد التوتّر في القطاع الفلسطيني، حيث كانت دارت اشتباكات على طول السياج الحدودي. وكتب الجيش الإسرائيلي على تويتر، “أغارت مقاتلات حربيّة على بُنيانَيْن تحت الأرض تابعَين لمنظّمة حماس في شمال قطاع غزّة، ردًّا على إطلاق قذيفة صاروخيّة من القطاع باتّجاه الأراضي الإسرائيليّة في وقت سابق مساء أول أمس. وأضاف “سيُواصل جيش الدّفاع العمل لحماية مواطني إسرائيل”. وبحسب مصادر أمنيّة في غزّة، لم تؤدّ الضربات الإسرائيليّة إلى سقوط ضحايا. وكانت امرأة فلسطينيّة قُتلت الجمعة برصاص الجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال تظاهرات ومواجهات اندلعت على طول الحدود بين القطاع وإسرائيل. كما أصيب ما لا يقلّ عن 25 فلسطينيًا آخرين بالرّصاص الجمعة، بحسب الوزارة. ومنذ نهاية مارس 2018، ينظم آلاف الفلسطينيين مسيرات عند حدود قطاع غزة، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع. ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف بجروح مختلفة.

هيام. ل/ وكالات

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *