وحدة طبّ الأورام بمستشفى تبسة المرفق الصحي الوحيد بالمنطقة

الولاية سجلت 1719 حالة سرطان منذ 2014

تعمل وحدة طب الأورام بالمؤسسة الاستشفائية العمومية ببلدية بكارية (10 كم شمال شرق تبسة) على مرافقة المرضى بهذه المنطقة وتجنيبهم مشقة وعناء التنقل نحو ولايات أخرى بهدف ضمان أفضل تكفل بهم، وتعد الوحدة التي دخلت حيز الخدمة سنة 2015 المرفق الصحي الوحيد بهذه الولاية الحدودية، حيث توفر العلاج الكيميائي لمختلف أنواع السرطان، فضلا عن توفير المتابعة الصحية اللازمة للمرضى.

سيتم تعزيز هذا المرفق الصحي بطاقة استيعاب تفوق 20 سريرا مجهزا بالمعدات الطبية اللازمة لضمان الكشف المبكر عن بعض أنواع السرطان، حسب ما أفاد به مدير المستشفى عبد الرحيم بوفرح، خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية بجهاز حديث للكشف عن سرطان الثدي، وسيضمن تعزيز هذه الوحدة بمعدات طبية جديدة وحديثة لعلاج مختلف الأورام السرطانية بما فيها جهاز العلاج بالأشعة، خطوة حقيقية وإضافة قيمة لضمان جميع مراحل العلاج لمرضى الولاية دون الحاجة إلى الانتقال إلى ولايات أخرى. وحسب الشروحات المقدمة، يسهر على ضمان وتوفير الخدمة الصحية للمرضى على مستوى هذه الوحدة لطب وعلاج الأورام السرطانية طبيبان مختصان وكذا ثلاثة أطباء عامين وطبيب نفسي، فضلا عن فريق شبه طبي مؤهل. وبخصوص التكفل بالمرضى أفادت “ش. أ” مصابة بسرطان الثدي وتتابع حصصا من العلاج الكيمياوي في تصريح أن توفر هذه الوحدة على مستوى ولاية تبسة مكنها من متابعة علاجها المجاني بعد أن كانت تتنقل نحو الدولة المجاورة للحصول عليه. من جهته أشار “م. ب” أن الخدمات المقدمة خاصة فيما يتعلق بالتحاليل الطبية وأخذ العينات وفحصها وإخضاعها للاختبارات الطبية تسهل على المرضى متابعة حالتهم الصحية وتجنّبهم مشقة التنقل نحو ولايات أخرى. وتقول الإحصائيات أنه تم بولاية تبسة تسجيل ما لا يقل عن 1719 حالة إصابة بمختلف الأورام السرطانية بالسجل الالكتروني للسرطان منذ سنة 2014، حسب ما أفاد به المنسق الولائي للسجل، منذر صوالحية، منهم أزيد من 800 امرأة، ويعدّ سرطان الثدي الأكثر انتشارا بين النساء، متبوعا بسرطان عنق الرحم والغدة الدرقية، في حين يمثل سرطان الرئة والقفص الصدري الأكثر شيوعا في أوساط الرجال متبوعا بسرطان القولون.

ق. م/ وأج

عن Wakteldjazair

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *